هل سينقش الأمير وليام وشم ”صليب القدس “ خلال زيارته للقدس مثلما فعل أجداده؟ – إرم نيوز‬‎

هل سينقش الأمير وليام وشم ”صليب القدس “ خلال زيارته للقدس مثلما فعل أجداده؟

هل سينقش الأمير وليام وشم ”صليب القدس “ خلال زيارته للقدس مثلما فعل أجداده؟

المصدر: معتصم محسن – إرم نيوز

من المقرر أن يقوم الأمير وليام بزيارة إلى الشرق الأوسط في الـ 25 من حزيران/ يونيو الحالي، تستمر ثلاثة أيام، يبدؤها من الأردن ثم الضفة الغربية وإسرائيل.

وجاء في بيان صادر عن قصر ”كينزينغتون“ في لندن، ”أن برنامج الزيارة للأراضي الفلسطينية سيبدأ باستعراض التاريخ والجغرافيا للبلدة القديمة في القدس“.

وذكرت صحيفة ”جيروساليم بوست“ العبرية، أنه من الأمور التي من المتوقع أن يقدم عليها الأمير وليام خلال زيارته حضوره إلى محل لرسم الوشومات في البلدة القديمة بالقدس لنقش وشم ”صليب القدس“ كما فعل أجداده من قبله.

وتابعت الصحيفة، أنه من المتعارف عليه لدى العائلة المالكة أن نقش وشم ”الصليب المقدس“ هو جزء لا يتجزأ من زيارة المدينة المقدسة، إذ لا يغادر أفراد العائلة إلا وحملوا على أجسادهم هذا الوشم الذي يتم بيد صانع الأوشام وسيم رزوق، والذي يلجأ إليه عادة زوار المدينة المقدسة ليضعوا النقش المقدس على أجسادهم قبيل مغادرة المدينة.

ووفقا للصحيفة، فإن الأمير وليام إذا أراد نقش وشم على ذراعه، فسيكون الصليب والتيجان مثل وشْم أسلافه قبل قرن بحبر آل رزوق ”المقدس“.

ويعتبر متجر ”رزوق لحفر الوشومات“ من أقدم الأماكن التي اشتهرت بتلك المهنة، فقد امتهنت عائلة رزوق رسم الوشم المقدس منذ مئات السنين، ابتداءً من القاهرة مسقط رأسها، وانتهاء بالمدينة المقدسة التي سكنتها قبل 500 عام عندما وصلت إليها ضمن فوج حجاج قادمين من مصر.

ويقدم متجر“رزوق“ للزوار المسيحيين ذكريات لا تمحى للمدينة، رسومًا ووشمًا بدلالات دينية لم تتغير منذ مئات السنين.

يذكر أن الزيارات التاريخية للأمراء البريطانيين للأراضي المقدسة، بدأت مع الأمير البرت إدوارد عام 1862، وتبعتها -أيضًا- زيارات لولديه الأمير البرت فيكتور وجورج الخامس بعد عشرين سنة، وفي تلك الزيارات الملكية وشم أسلاف الأمير وليام أذرعهم بخمسة صلبان وثلاثة تيجان، وفقًا لمركز الأبحاث والاتصالات البريطاني الإسرائيلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com