سفير ”البادية“.. ما هي أبرز محطات الإعلامي السعودي الراحل ياسر الروقي؟

سفير ”البادية“.. ما هي أبرز محطات الإعلامي السعودي الراحل ياسر الروقي؟

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

ودع الوسط الإعلامي والثقافي في السعودية، مساء أمس الخميس، الإعلامي المخضرم، ياسر الروقي الذي كان أحد الإعلاميين السعوديين الذين واكبوا تطوير الإعلام المحلي منذ بداياته وساهموا في إشعاعه محليًا وإقليميًا.

وتستعد عائلة الروقي وأقاربه وأصدقاؤه للصلاة على جثمانه في الحرم المكي، فجر اليوم الجمعة، ليسدل الستار بذلك على سجل حافل في الإعلام والشعر والصداقات الأدبية داخل المملكة وخارجها.

وبدأ الروقي حياته المهنية في ستينيات القرن الماضي، عندما بدأ العمل كمذيع يقرأ الأخبار في السعودية بجانب عمالقة الإذاعيين العرب الذين جاءوا للعمل في المملكة آنذاك.

وانتقل بعدها للعمل في إذاعة الكويت في مطلع السبعينيات، ليكون بذلك أول أبناء البادية المثقفين الذين يدخلون المجال الإعلامي باقتدار كبير داخل المملكة وخارجها.

ويقول الشاعر والأديب والناقد السعودي، سليمان بن فليح، في حديثه عن الروقي: ”كان ياسر بالنسبة لجيلي من أبناء البادية آنذاك، نموذجًا فذًا للإعلامي المثقف ذي الصوت الآسر، وخصوصًا حينما يقرأ الشعر، ولذلك قلّده الكثير من المذيعين العرب، بل انعكست بصمة ياسر الصوتية على أغلب مذيعي الإذاعة الكويتية، فأصبح أستاذًا لذلك الجيل“.

وعاد الروقي بعد تجربته في الكويت إلى الإذاعة السعودية في ثمانينيات القرن الماضي عبر برنامج اسمه ”أريج الخزامى“، ثم أعقب هذا البرنامج ببرنامج آخر اسمه ”الليل والكلمة“ مع المذيعة مريم الغامدي.

ومثلت مرحلة التسعينيات الماضية استراحة طويلة للروقي مالبث أن أنهاها مع بدايات القرن الجديد بدخول الفضائيات التلفزيونية التي تهتم بالشعر الذي يعتبر من أشهر قارئيه، لينهي عبرها حياته المهنية ويعتزل العمل.

وتدهورت صحة الروقي في الأيام الماضية، حيث دخل في العناية المركزة قبل أن يفارق الحياة بعد مسيرة طويلة كان شاهدًا فيها على ولادة الإعلام الخليجي بشكل عام والسعودي بشكل خاص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com