”مؤتمر الصحوة“ بالقصيم المحافظة لـ“تكريس الوسطية“ في السعودية يثير الجدل

”مؤتمر الصحوة“ بالقصيم المحافظة لـ“تكريس الوسطية“ في السعودية يثير الجدل

المصدر: فريق التحرير

انطلقت في جامعة القصيم السعودية، اليوم الثلاثاء فعاليات مؤتمر ”جريء“  يهدف إلى ”تكريس الوسطية ونشر الاعتدال، على مستوى الأنشطة اللامنهجية والمتعلقة بتطوير المناهج والعملية التعليمية“، حسب المنظمين.

ويشارك في المؤتمر، الذي انطلقت فعالياته اليوم في الجامعة الواقعة بمنطقة وسط المملكة بعنوان ”مؤتمر الصحوة – دراسات في المفهوم والإشكالات“، مسؤولون وخبراء وأكاديميون متخصصون، وبحضور أعضاء من هيئة كبار العلماء السعودية.

وكان لافتا اختيار القصيم لاستضافة المؤتمر وهي التي توصف بأنها من أكثر مناطق المملكة محافظة وتشددا بمجتمعها البدوي التقليدي.

ودعا أمير القصيم فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز في افتتاح المؤتمر إلى تبيان وسطية الإسلام واعتداله دون إفراط في الانحلال او الانفتاح غير المنضبط.

ووسط إشادات بالمؤتمر وبأهمية انعقاده في هذا التوقيت برزت أصوات منتقدة، فقد غردت الكاتبة السعودية هيلة المشوح: ” مؤتمر يقام في يناقش ويكشف الإشكالات الفكرية في خطاب الصحوة وبمشاركة عدد من ”المفكرين والباحثين“ .. من هم المفكرين والباحثين؟ الصور تجاوبكم!“.

وأضافت المشوح متسائلة: ”عندما تسعى لاجتثاث السرقة من مجتمعك .. هل تطلب من اللصوص أن يعملوا مؤتمر لمناقشة خطر السرقة وآثارها السلبية؟.“

وتابعت: ”لماذا نحارب الصحوة ونقدم رموزها؟ من المسؤول عن استدعاء رموز هذا الفكر المدمر في كل محفل ومناسبة ، مع العلم أن الدولة تحاول طمسه؟!.“

وغير بعيد عن هذا الطرح غرد المحامي والكاتب السعودي عبدالرحمن اللاحم: ” تطلعهم من الباب ؛ يعودون من النوافذ“.

وعلق الباحث والكاتب السعودي على المؤتمر قائلا: ” هل تناولوا السلفية في هذا المؤتمر ؟ لابد أن نكون صرحاء مع أنفسنا ومع الناس ونعترف بأخطاء السلفية التي بسببها قامت الصحوة ، فلا يوجد أمر تحرّمه الصحوه وتبيحه السلفية التقليدية ، بل أحيانا هي أكثر تحريما منها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة