وزير تونسي لـ “إرم نيوز”: زواج التونسية من غير المسلم قيد الدراسة ولا نوجه الخطباء

وزير تونسي لـ “إرم نيوز”: زواج التونسية من غير المسلم قيد الدراسة ولا نوجه الخطباء
وزير الشؤون الدينية في الجمهورية التونسية يتحدث في حوار مع "إرم نيوز" عن زواج التونسية من غير المسلم والإرهاب وإسرائيل

المصدر: عوض محمد - إرم نيوز   

قال وزير الشؤون الدينية في الجمهورية التونسية، الدكتور أحمد عظوم، إن زواج التونسية بغير المسلم لا يزال قيد الدراسة، نافيًا وجود توجيه للخطباء، أو توجه من قبل الحكومة لتوحيد الخطبة.

وأوضح الوزير التونسي في لقاء خاص مع “إرم نيوز” أن فتوى مساواة الرجل والمرأة في الميراث كانت مجرد طرح سياسي، يراجع الآن من قبل لجنة مشكلة بقرار رئاسي من الرئيس الباجي السبسي، وبعدها يرفع الأمر إلى مجلس النواب، وهو صاحب القرار الأول والأخير قبل إصدار أي قانون.

ونفى عظوم وجود نية لتوجيه للخطباء في تونس أو توحيد الخطبة، لكن الخطيب مطالب بعدم الإخلال أو تجاوز القواعد الموضوعة؛ وأهمها البعد عن السياسة وتوجيه الرأي العام.

وأضاف أن على الخطيب عندما يصعد المنبر أن يركز على توعية المواطن التونسي بقيمة العمل، بعد أن وجدنا الشعوب من حولنا بلغت مستوى عظيمًا من الرقي بالعمل.

عودة الكتاتيب

وحول مكافحة الإرهاب قال الوزير التونسي إن مقاومة “الإرهاب” لا تكون بالسلاح فقط رغم أهميته في هذه المرحلة، ولكن لا بد من مقاومة الفكر بالفكر والحجة بالحجة، وهذه مسؤولية علماء الدين، والذين هم من المفترض معهم ورق الحجة ضد حجج الإرهابيين الواهية، التي ليس لها أساس من حقيقة الإسلام.

ودعا عظوم لمواجهة الإرهاب إلى عودة “الكُتاب” في تونس وجميع الدول الإسلامية، لأنه معقل أول بعد الأسرة، نحصن به شبابنا من خطر الإرهاب بتحفيظ القرآن والفهم الصحيح له، بعد أن أغفلناه منذ فترة وأغفلنا الاهتمام بأولادنا، فبطبيعة الحال بهذه الطريقة البسيطة نستطيع التصدي للإرهاب.

وأبرز أن خطة عودة الكتاتيب قائمة بالفعل في تونس، بوجود ما يقرب من 1600 كُتاب يعملون الآن ويحصنون أبناء التونسيين، ولدينا خطة لتنظيم هذا القطاع وتقنينه عبر قانون نجهزه الآن.

وقال عظوم في هذا الإطار إن الدراسات تؤكد أن التلميذ الذي يخرج من “الكُتاب” يكون لديه أسبقية على غيره ممن لم يدرسوا في الكُتاب، ويكون عنده زاد روحي وديني يقيه من خطر الإرهاب والاستقطاب.

زيارة القدس عبر إسرائيل

وجوابًا على سؤال حول موافقته على زيارة القدس عبر إسرائيل، الأمر الذي يعتبره البعض تطبيعًا مع الكيان الصهيوني، قال عظوم إنه على المستوى الشخصي، يتمنى الصلاة في المسجد الأقصى تحت أي ظرف، وإذا تمكن من ذلك فلن يتركه وسيذهب للصلاة هناك، ولكن على المستوى الرسمي لم يصدر أي شيء من هذا القبيل.

محتوى مدفوع