حجاب وزيرة الإسكان الكويتية يثير جدلًا نيابيًا وشعبيًا

حجاب وزيرة الإسكان الكويتية يثير جدلًا نيابيًا وشعبيًا

أثار حجاب وزيرة الدولة لشؤون الإسكان في الكويت، الدكتورة جنان بوشهري، جدلاً نيابيًا وشعبيًا، عقب تصريح أحد نواب مجلس الأمة بأن الحجاب الذي ترتديه هو “إعلان لإحدى الشركات”.

وثار الجدل عقب مداخلة الوزيرة “بوشهري” خلال جلسة مجلس الأمة، اليوم الأربعاء، بالرد على “تقرير لجنة حماية الأموال العامة بشأن التجاوزات التي لحقت بالمال العام من قِبل إحدى الشركات”.

وقال النائب خلف دميثير، بعد انتهاء الوزيرة من الرد، إن “حجابها دعاية إعلانية لشركة”، لترد عليه النائبة صفاء الهاشم أن “حجاب الوزيرة هو ماركة لا يعرفها النائب، والذي ردَّ بدوره على الهاشم، نحن بقاعة ولسنا في محل للماركات”.

ولم يقتصر الجدل على النواب، بل تجاوزه إلى النشطاء عبر “تويتر” الذين “انتقدوا بدورهم اهتمام النواب بحجاب الوزيرة، وإهمال ملفات تخص الشعب، وأكثر أهمية من ماركة الحجاب”.

وانتقدت الناشطة الكويتية أروى الوقيان، الجدل بين النائبين دميثير والهاشم حول حجاب الوزيرة في قاعة المجلس متسائلةً إن كان هذا المكان “مجلس أمة أم مسرح طارق العلي؟”.

وتساءل الناشط أحمد الميموني عبر حسابه في “تويتر” حول أهمية انتقاد النواب لحجاب الوزيرة قائلًا: “خلّصت مشاكل الديرة ياحجي، حتى تنتقدوا حجاب الوزيرة!”.

وكتبت ناشطة باسم “الوطن مشاعر” تعليقًا على جدل النواب جاء فيه: “الحين خلّصت المشاكل يا خلف دميثير وما في إلا حجاب الوزيرة الخلوقة الدكتورة جنان بوشهري، هي ترفَّعت وتسامت على الرد على سؤالك السخيف، وأنت تارك نقاش الجلسة، وأهميتها، وطرح مشاكل الشعب، وتطالع حجابها”.

وعبَّر عدد من النشطاء عن “استيائهم من حديث النواب في قاعة عبد الله السالم عن ماركة الحجاب، وترك قضايا الحريات والفساد، وسجناء الرأي، التي تعد أساس وجود هذه القاعة التي أُنشئت لحل قضايا الشعب”.