تعرّف على عدد السعوديات اللاتي يخططن للعمل “سائقات أجرة”

تعرّف على عدد السعوديات اللاتي يخططن للعمل “سائقات أجرة”

سلّطت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، الضوء على قيام 1000 سيدة سعودية بالتسجيل للتدريب في أحد التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة، المنتشرة في الشرق الأوسط، استعدادًا لرفع حظر قيادة السيدات في وقت لاحق من هذا العام.

وسوف يقوم على تدريب السيدات، سائقون من قِبل شركة “كريم”، وهي شركة نقل مقرها الإمارات، ولها الملايين من المستخدمين في السعودية المجاورة.

ووفقًا للصحيفة، قال المؤسس المشارك، ماغنوس أولسون: “نحن متحمسون بشأن شهر يونيو القادم، ولذلك سوف يصبح الحدث كبيرًا في المملكة، وقد بدأنا بالفعل تدريب السائقات، ونأمل أن يصل العدد إلى 100 ألف شخص في غضون عام، كما نتوقع إحراز نمو قوي جدًا في السعودية”.

وأصدر العاهل السعودي الملك سلمان مجموعة من المراسيم الملكية في الأشهر الأخيرة؛ بهدف تعديل بعض القوانين بالمملكة المحافظة، وسيسمح المرسوم الأبرز للسيدات بالقيادة في المملكة بداية من يوم 24 يونيو القادم.

ومن الجدير بالذكر، أن عدم وجود وسائل نقل عامة في المملكة، أدى إلى إتاحة فرصة كبيرة وعظيمة لتطبيقات مشاركة المواصلات مثل “أوبر” و”كريم”، وتشكل النساء ما يصل إلى 70% من مستخدمي “كريم” في المملكة، كما أن 80 % من رحلات “أوبر” طُلبت من السيدات.

وفي العام الماضي، أفادت الأنباء أن وزارة “العمل والتنمية الاجتماعية” تعمل على دعم خدمة تطبيق سيارة أجرة للسيدات السعوديات العاملات.

وتعاني السعودية من ارتفاع معدل البطالة الذي وصل إلى 12.8 % في العام الماضي، وفي أوساط النساء وصلت إلى 80 %، وسيؤدي السماح للمرأة بقيادة السيارة إلى توسيع نطاق وصولها إلى سوق العمل، والسماح لها بأن تصبح سائقة مدفوعة الأجر إن رغبت في ذلك.

وقد بدأت شركة “كريم” إجراء دورات تدريبية في الرياض وجدة والخُبر للسيدات اللاتي لديهن رخصة قيادة سارية المفعول في الخارج.

وقال أولسون إن شركة “كريم” التي تعمل في 13 دولة مسلمة تقدر قيمتها بنحو مليار دولار، تأمل توظيف 100 ألف من الإناث في السعودية بشكل إجمالي كجزء من توسعها في السوق.

وبعد أن أُجبرت على التأقلم مع الانخفاض العالمي بأسعار النفط والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية واسعة النطاق، شرعت السعودية برؤية 2030، وهي مخطط طويل الأمد لتخفيف اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط.