عمليات إجلاء بطائرات خاصة.. أزمة العمالة الفلبينية في الكويت تتفاقم

عمليات إجلاء بطائرات خاصة.. أزمة العمالة الفلبينية في الكويت تتفاقم
Philippine President Rodrigo Duterte gestures as he delivers his speech during a ceremony marking the anniversary of the military at Camp Aguinaldo in Quezon City, suburban Manila on December 20, 2017. President Duterte has ordered the military to suspend operations against communist rebels over Christmas, the government said December 20, despite ending peace talks and branding the insurgents "terrorists". / AFP PHOTO / TED ALJIBE

المصدر: رويترز

على إثر تفاقم أزمة العمالة بين الكويت والفلبين، قررت الأخيرة أن تطلب من شركات الطيران الخاصة في البلاد إجلاء مواطنيها من الكويت خلال 72 ساعة.

وقال الرئيس الفلبيني، رودريجو دوتيرتي: ”سأطلب من (الخطوط الجوية) نقل من يرغب في العودة، سواء معه نقود أم لا“.

وأضاف: ”لمن يرغبون في الخروج، أود أن يخرجوا من هذا البلد (الكويت) خلال 72 ساعة، سنحسب أرواحنا بالساعات؛ لأنه ستكون هناك معاناة وأسى على ما يبدو في كل ساعة“.

ويأتي هذا التطور الجديد بعد اكتشاف جثة عامل فلبيني مجمد، في أحدث واقعة، مما تصفه مانيلا بأنه نمط من إساءة المعاملة لمواطنيها هناك.

وعرض دوتيرتي، خلال بث مباشر لخطاب تلفزيوني، صورًا للجثة التي عُثر عليها في ثلاجة بشقة مهجورة بالكويت، وناشد دول الخليج معاملة أبناء بلاده بكرامة.

وقال دوتيرتي: ”أناشدكم… أوجه نداء لكل العرب.. الفلبيني ليس عبدًا لأحد في أي مكان وفي كل مكان“، وأضاف: ”لا تعيدوا إلينا عاملًا أسيئت معاملته، ولا جثة مشوهة“.

وقال الرئيس: إن تعليق إيفاد العمالة للكويت، الذي أعلنه الشهر الماضي، بعد سلسلة من وقائع أدت لوفاة عمال فلبينيين، سيستمر إلى أجل غير مسمى.

ووجه تحذيرًا باتخاذ ”إجراءات صارمة“ لمنع مزيد من الوفيات، لكنه لم يحددها.

وقال: ”ماذا تفعلون بأبناء بلادي؟ وإذا فعلنا ذلك لمواطنيكم هنا.. هل ستكونون راضين؟“.

ولم يتسنَ الوصول إلى حكومة الكويت للحصول على تعليق.

ونقلت وكالة أنباء الكويت الشهر الماضي عن نائب وزير الخارجية، خالد الجارالله، قوله: إن إجراءات قانونية اتخذت في حالات العمال الأربعة، التي ذكرها الرئيس الفلبيني ذلك الوقت.

وتشير تقديرات وزارة الخارجية الفلبينية إلى أن أكثر من 250 ألف فلبيني يعملون في الكويت، وأغلبهم يعملون في الخدمة المنزلية، وهناك أعداد كبيرة من العمالة الفلبينية في الإمارات والسعودية وقطر.

وعبّر دوتيرتي عدة مرات عن غضبه؛ بسبب الأنباء عن حدوث انتهاكات في الكويت، حيث قال: إن الفلبينيات يحصلن على أجور متدنية، ويتعرضن للاغتصاب والتجويع.

وحسب الوثائق، يعمل أكثر من 2.3 مليون فلبيني خارج بلادهم.

وتتجاوز تحويلات مواطني الفلبين العاملين في الخارج ملياري دولار شهريًا، مما يغذي الإنفاق المحلي في أحد أسرع الاقتصادات نموًا في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com