رغم تنافس دول مغاربية على أبوّته.. ”الكسكس“ قريبًا في التراث العالمي لليونسكو – إرم نيوز‬‎

رغم تنافس دول مغاربية على أبوّته.. ”الكسكس“ قريبًا في التراث العالمي لليونسكو

رغم تنافس دول مغاربية على أبوّته.. ”الكسكس“ قريبًا في التراث العالمي لليونسكو

المصدر: مدني قصري -  إرم نيوز 

كشف مدير المركز الجزائري لبحوث ما قبل التاريخ، والأنثروبولوجية، والتاريخية، سليمان هاتشي، عن مشروع مشترك بين بلدان المغرب العربي لإدراج الأكلة التقليدية ”الكسكس“ ضمن التراث العالمي.

وأضاف خلال تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه ”سيتم قريبًا عقد اجتماعات لخبراء من هذه الدول لبحث مسألة إدراج الأكلة الشعبية في المغرب العربي (الكسكس) ضمن تراث اليونسكو العالمي“.

موضوع حساس.

وسلط تقرير لمجلة ”جون أفريك“ التي تصدر في باريس، اليوم الثلاثاء، الضوء على هذه المسألة، مشيرًا إلى أن ”الكسكس موضوع شائك في المغرب العربي، حيث تتنافس الدول الثلاث على أبوّة هذا الطبق المصنوع من سميد القمح الذي يتم إعداده مع زيت الزيتون، وترافقه الخضراوات، والتوابل، واللحوم، والأسماك“.

وكانت الجزائر أعلنت في 2016 عن رغبتها بإدراج ”موسيقى الراي، والكسكس“ في التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، الأمر الذي أثار استياء كثيرًا من قبل جارتها المغربية، المنافس السياسي، والدبلوماسي، والثقافي الكبير.

عراقة الكسكس.

وذكرت الباحثة الجزائرية في المركز الوطني للبحوث ما قبل التاريخ، الأنثروبولوجية والتاريخية، ويزا غاليس، أن ”الكسكس ذو عراقة تعود إلى آلاف السنين وارتباطه بثقافات عديدة بحكم انتمائه إلى كثير من الشعوب“.

وقالت غاليس، إنه ”تم العثور على أوانٍ قريبة من أدوات صنع الكسكس في المقابر التي يعود تاريخها إلى عهد الملك ماسينيسا، الملك البربري (202-148 قبل الميلاد) الذي وحّد نوميديا، التي تجمع بين الجزء الشمالي من الجزائر الحالية، وأجزاء من تونس، وليبيا اليوم“.

وأضافت أن ”الحفريات في منطقة تيارت (250 كلم جنوب غرب الجزائر) سمحت باكتشاف مثل هذه الأواني التي يعود تاريخها الى القرن التاسع، بما في ذلك جهاز إعداد الكسكس“.

تعزيز الروابط بين الشعوب.

ويرى الخبراء، أن تصنيف ”الكسكس من قبل اليونسكو سيكون ”وسيلة لتعزيز الروابط القوية بين شعوب المغرب العربي، بمعنى أنها تشترك في نفس التقاليد من خلال نفس تعبيرات الطهي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com