هل سينقل جثمان الداعية عبدالعزيز التويجري إلى السعودية؟

هل سينقل جثمان الداعية عبدالعزيز التويجري إلى السعودية؟

المصدر: عبدالرحمن المقري- إرم نيوز

ينتظر ذوو الداعية السعودي عبدالعزيز بن صالح التويجري، الذي اغتاله مسلحون أفارقة أمس الأربعاء في ميدنة غينينة نائية، وصول جثمانه إلى المملكة لتشييعه إلى مثواه الأخير، ودفنه في مقابر السعودية.

ورغم شح المعلومات المتوافرة حول إجراءات نقل التويجري إلى السعودية، وعدم صدور بيان عن سفارة المملكة في غينيا، إلا أن مسؤولًا غينيًا صرح لوسائل إعلام محلية ببدء إجراءات نقل الداعية إلى بلاده.

ووفقًا لصحيفة ” guineematin” الناطقة بالفرنسية فإن التويجري سينقل من قرية كانتدوبالاندو التي قتل فيها، إلى العاصمة الغينية كوناكري، تمهيدًا  لنقله إلى السعودية.

وكشف المسؤول، عن اتصالات بين وزارة الدفاع الغينية والسفارة السعودية هناك، لبحث وسيلة إعادة التويجري إلى كوناكري، لكنه ألمح إلى عدم ثقته في إمكانيات المستشفى في المحافظة على الجثة لمدة طويلة؛ ما قد يتعذر معه نقل الجثمان إلى المملكة.

وقُتل الداعية التويجري يوم أمس الأربعاء برصاص مسلحين مجهولين في منطقة حدودية ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج.

وقال مصدر أمني إن الداعية ”قُتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى  سيارته“، فيما نجا داعية سعودي آخر كان برفقته.

وعبدالعزيز بن صالح التويجري، معلم شريعة وأحد منتسبي المعهد العلمي بالدرعية، وهو واحد من المعاهد الشرعية الكثيرة المنتشرة في المملكة، التي تجمع بين العلوم العامة، مع تركيزها بشكل أساس على العلم الشرعي.

وقد عمل الشيخ الراحل إمامًا في مساجد مدينة الرياض، قبل أن يترك الإمامة ويتفرغ للدعوة الإسلامية خارج المملكة، التي يتم تنظيمها عبر مؤسسات دينية خيرية، وبالإضافة إلى ذلك عمل التويجري في مهمات تعليمية شرعية، سواء في معاهد شرعية أو في المساجد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com