مسن يربح ثروة ضخمة.. وهذا ما فعله بها

مسن يربح ثروة ضخمة.. وهذا ما فعله بها

المصدر: قاسم الريماوي - إرم نيوز

حصد معلم اسكتلندي متقاعد ومحدود الدخل 7 ملايين جنيه إسترليني في سوق البورصة، وتبرع بها بالكامل للحرب ضد مرض السرطان، وأعمال خيرية أخرى، من خلال وصيته.

وذكرت صحيفة ”ميترو“ البريطانية، أن غراهام بينكوك، البالغ من العمر90 عامًا، كان معلمًا للغات الحديثة، في عدة مدارس في مدينة ”غلاسغو“ الاسكتلندية، وعاش في منزل متواضع من طابقين يساوي 400 ألف جنيه إسترليني في المدينة، فيما وصل غراهام إلى رتبة معلم رئيس للغات قبل تقاعده.

وحسب الصحيفة، أصاب غراهام جيرانه بالصدمة لاكتشافهم بعد وفاته في أيار/ مايو 2017  بأنه جمع ثروة ”سرية“ تتجاوز قيمتها 7 ملايين جنيه إسترليني.

وأظهرت وصيته المنشورة، بأن معظم ثروته المخفية مكونة من سندات تجارية، وأسهم في البورصة.

وتبين السجلات بأنه قد جمع 101786 سهمًا في شركة المشروبات الضخمة ”دياغيو“، بما يقدر بأكثر من مليوني جنيه إسترليني.

كما أنه كان يملك أسهمًا تساوي 216 ألف جنيه إسترليني في شركة الأدوية الضخمة ”أسترازينيكا“، إلى جانب 40 ألف جنيه إسترليني في شركة ”غلاكسو سميث كلاين“ الدوائية.

وطلب بينكوك إرسال 10 آلاف جنيه إسترليني لمنظمة ”إرسكاين“ للمحاربين القدامى، إلى جانب 10 آلاف أخرى إلى منظمة ”سكوتش وور بلاينديد“، إضافة إلى 25 ألف جنيه إسترليني لعدد من الأهل والأصدقاء.

أما باقي ثروته الضخمة فقد تم التبرع بها إلى صندوق ”غراهام بينكوك“ الخيري لمساعدة المرضى، الذي قدم بدوره عدة تبرعات إلى جمعيات خيرية مثل ”ماري كوري“ للعناية بمرضى السرطان، والأبحاث العلمية عن السرطان.

وعّبر جيران بينكوك السابقين عن إصابتهم بالصدمة عند سماعهم عن الثروة، التي امتلكها هذا المعلم المتواضع.

إلى ذلك، قال أحد الجيران: ”كان السيد بينكوك رجلًا لطيفًا، وكان لديه أفضل سياج من الشجيرات حول منزله في غلاسغو، وهكذا سأتذكره، وأنا أشعر بالصدمة لسماع أنه كان مليونيرًا بالسر“.

وأضاف آخر: ”كان من ذلك النوع من الأشخاص الذين يتحدثون إلى كل شخص يرونه، وكان دائم العمل في حديقته“، مشيرًا إلى أنه “ كان رجلًا متواضعًا، وعاش حياة بسيطة، ولم يكن يحب التظاهر أو الكبرياء“.

وبعد وفاته بفترة قصيرة، قال رونالد نيكولسون، أحد أصدقاء بينكوك: ”لقد تعرفت على غراهام بينكوك أول مرة عندما كان معلمًا للغات الحديثة في مدرسة (هيلهيد) الثانوية، وكان رجلًا مميزًا  في مجال التعليم والثقافة، حتى بين الكثير من المعلمين المخضرمين، كما أنه كان محبوبًا ومحترمًا بين طلابه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com