حال المرأة في مناطق الصراع محور قمة ”المرأة والأمن والسلام“ في أبوظبي (صور)

حال المرأة في مناطق الصراع محور قمة ”المرأة والأمن والسلام“ في أبوظبي (صور)
Rohingya refugee Amina Khatun, 55, rests at the bank of the Naf river after crossing it on an improvised raft to reach Bangladesh, in Teknaf, Bangladesh, November 27, 2017. Two of her sons were killed by gun fire when her village was attacked by Myanmar military, she says. REUTERS/Susana Vera

المصدر: فريق التحرير

انطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الإثنين، أعمال ”قمة المرأة والأمن والسلام .. أبعاد التوازن بين الجنسين“، التي تقام برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك، بالتعاون مع ”منظمة المرأة في الأمن الدولي ”WIIS“، و“هيئة الأمم المتحدة للمرأة.“

وأكدت الشيخة فاطمة، في كلمة لها في افتتاح القمة، أن ”المرأة أصبح لديها إسهام كامل وفاعل للمرأة، على كافة الأصعدة والمستويات في المجتمع، وهو ”إسهام يؤدي إلى تحقيق الرخاء والنماء والاستقرار، ويؤكد في الوقت نفسه على التزام الإمارات بالانفتاح على العالم، وتعميق التعاون والعمل المشترك، مع كافة الأمم والشعوب“.

وقالت الشيخة فاطمة، التي ترأس الاتحاد النسائي العام، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومؤسسة التنمية الأسرية، في الكلمة التي  ألقاها بالنيابة عنها الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، إن ”المرأة في الإمارات الآن، تتمتع بالمساواة القانونية والمجتمعية الكاملة، حيث تحظى الدولة حاليًا، بجهود وإنجازات مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، في مجال تحقيق تكافؤ الفرص أمام الرجال والنساء على حد سواء“.

وأوضحت الشيخة فاطمة، في الكلمة التي بثتها وكالة أنباء الإمارات (وام)، أن ”ما يسعى إليه المؤتمر، هو أمر أقرب للغاية إلى فكري ووجداني، ويعتبر تجسيدًا جيدًا لقناعتي الكاملة بحقيقة واضحة، وهي المساواة بين الرجل والمرأة“، داعية إلى ”الالتزام المجتمعي والعالمي، بتوفير الفرصة أمام المرأة؛ للعمل من أجل السلام والأمن، دون تفرقة أو تهديد“.

وشددت الشيخة فاطمة، التي تحمل لقب ”أم الإمارات“، على ”ضرورة البحث في السبل الكفيلة بتوافر المعلومات الدقيقة عن أحوال المرأة، وبالذات في مناطق الصراع، واتخاذ ذلك أساسًا لخطط عمل سريعة وفعالة؛ لمواجهة كافة الحالات والتصرفات غير الإنسانية، أو تلك التي تحول دون تقدم المرأة وتوفير الفرص المتكافئة أمامها“.

واعتبرت الشيخة فاطمة في كلمتها، أن ”اضطهاد المرأة وللأسف الشديد، قد أصبح ظاهرة عالمية سيئة، نراه سلاحًا يستخدم في الحروب، في كثير من الأحوال“، مطالبة القمة، بتقديم ”الخطط والمقترحات التي تجسد الرغبة والقدرة؛ لتحقيق المعاملة الكريمة للمرأة، وفي تأكيد دورها، في أن تكون وسيطًا ناجحًا مثل الرجل تمامًا؛ لحفظ السلام والأمن في المجتمع“.

وتركز ”قمة المرأة والأمن والسلام“، على أبعاد التوازن بين الجنسين في مجال الأمن والسلام، من خلال سلسلة من ورش العمل والفعاليات وجلسات التدريب، حول قرارات الأمم المتحدة، بشأن دور المرأة في: الأمن والسلام والاقتصاد والسياسة والمجتمع.

ويتضمن المؤتمر في يومه الأول، جلسات تتناول محور تمكين المرأة لتعزيز السلام، أبعاد وانعكاسات مقاربة النوع على سياسات الأمن الوطني، الذي سيعالج أهمية دور المرأة في أجندة السلم والأمن الدوليين، وأبعاد مقاربة النوع أو التوازن بين الجنسين، على الجوانب العسكرية والأمنية.

ويشارك في القمة: ممثلون عن مجلس التوازن بين الجنسين بدولة الإمارات، مكتب العمل الخارجي التابع للاتصال الأوروبي، المعهد الأميركي للسلام، مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة، إضافة إلى منظمة المرأة في الأمن الدولي ”WIIS“، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com