أقبح رجل في زيمبابوي “فخور” لحصوله على هذا اللقب للمرة الرابعة

أقبح رجل في زيمبابوي “فخور” لحصوله على هذا اللقب للمرة الرابعة

يملك جميع البشر عيوبًا جسدية تعلموا التعايش معها، بينما اختار آخرون تغييرها بواسطة العمليات التجميلية، لكن يوجد شخص واحد في زيمبابوي لا يستمتع فحسب ببشاعته بل يحصل على جوائز بسببها أيضًا.

وتوّج ويليام ماسفينو من مدينة إبورث في زيمبابوي بلقب “أقبح رجل في زيمبابوي لعام 2017” وهو يشعر “بفخر شديد لذلك!”، على حد تعبيره، حيث هذه هي المرة الرابعة التي يتوّج بهذا اللقب وهو مقتنع تمامًا أن مزاعمه بكونه الأقبح لا جدال فيها.

وبينما يصعب تحديد معايير “القبح” إلا أن هذه المسابقة استطاعت تصنيف البعض وبناء على قبحهم. وكان ويليام سعيدًا “بالاعتراف” بشكل عام لكنه ابتهج بشكل خاص لاسترداده اللقب الذي خسره لصالح متسابق آخر العام الماضي. وعلى ما يبدو، فإن الفوز في مسابقات أقبح رجل تحتاج للاستعداد تمامًا مثل مسابقات الجمال، ويستعد الرجل (البالغ من العمر 43 عامًا) والعاطل عن العمل لمنافسة “أقبح رجل في العالم” التي من المقدر انعقادها في جنوب أفريقيا العام المقبل.

وأصيب ويليام بالصدمة عقب خسارته اللقب لصالح مايزون سيري في عام 2015، محتجاً بأن منافسه لا يملك أي امتيازات ترشحه للفوز سوى أسنانه المفقودة. وتم إلغاء نسخة المسابقة لعام 2016، لذلك كان على وليام الانتظار لمدة سنتين لاستعادة لقبه.

وقال ويليام: “في المرة الأخيرة، كلفني التراخي الكثير، ولكن هذه المرة هيأت نفسي جيدًا للمسابقة، وأنا سعيد لاستعادتي الكأس. لا أحد يستطيع الاعتراض على أنني أبشع شخص في زيمبابوي، أريد الآن أن أشارك قبحي مع من هم خارج البلاد، إذا وجدت مسابقة لأقبح رجل في العالم أنا واثق من أنني سوف أحضر التاج لزيمبابوي “.

من جانبهم، فإن الجمهور لم يكونوا سعداء لحصول ويليام على اللقب، ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، اقترح الناس عقد مظاهرة للاحتجاج على احتكاره اللقب، كما اقترح الجمهور أيضًا أنه ينبغي منعه من المشاركة في منافسات مستقبلية حتى يتسنى للآخرين الفوز.

وجاءت جائزة المسابقة هذه السنة بقيمة 500 دولار، بالإضافة إلى حصول صاحب اللقب على بقرة، فيما حصل منافس ويليام في المركز الثاني فانويل ميوسكيوا على 200 دولار بينما حصل الفائز السابق ميزون سيري على 100 دولار.

أن تكون قبيحًا هو أمر طبيعي لكن الفوز في المنافسات يتطلب أكثر من مجرد الحضور، لذا عزم فانويل بعد خسارته اللقب على القيام بكل ما في وسعه للفوز في العام المقبل، فقال: “سأعمل جاهدًا على مظهري وكيفية تقديم نفسي، وسآتي العام المقبل وسأحصل على التاج”.