الفزع من “يوم القيامة” يدفع أمريكيًا إلى قضاء 30 سنة في بناء مخابئ سرية وتكديس أسلحة

الفزع من “يوم القيامة” يدفع أمريكيًا إلى قضاء 30 سنة في بناء مخابئ سرية وتكديس أسلحة

دفع “رهاب يوم القيامة”، أو الخوف المرضي من نهاية العالم، رجلًا أمريكيًا إلى تكريس أكثر من ثلاثين سنة من حياته، لبناء مخابئ تحت الأرض وتكديس أسلحة وذخائر ومعدات فيها، تحسبًا للحدث الذي يفزعه ويدفعه إلى الاعتقاد بأن المجتمع سينهار بطريقة أو أخرى.

وبحسب ما أفاد به موقع “أوديتي سنترال” الإخباري المعني بالغرائب، يحقق مكتب شريف المقاطعة ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في قصة الرجل الذي يتراوح عمره ما بين 80 أو 90 عامًا، والذي قضى عقودًا ثلاثة في بناء المخابئ على أراضٍ تابعة لحكومة الولاية والحكومة الاتحادية.

  ولم تكشف السلطات عن هوية الرجل، لكنها قالت فقط إنه يقيم في بلدة بارووان في ولاية يوتا.

وتفيد المعلومات الرسمية، التي نقلها الموقع الإخباري، بأن الرجل قضى آخر ثلاثين عامًا في بناء 4 كابينات وعدد غير معلوم من المخابئ تحت الأرض، كان من آخرها مخبأ في غابة قرب بلدة برايان هيد.

واعتقلت السلطات في السابق رجلًا اسمه تروي جيمس ناب، الذي اشتهر بلقب “رجل الجبل”، في العام 2013، بعد قضاء 6 سنوات في براري ولاية يوتا، حيث كان يخزن الأسلحة النارية والمواد الغذائية المجففة، ومعدات التخييم التي سرقها.

وأشار الموقع إلى أنه لولا الحريق المدمر الذي ضرب غابات هذه المنطقة في يونيو/حزيران الماضي من الصيف الماضي، لاستكمل الرجل عمله في الاستعداد لنهاية العالم بعيدًا عن الأنظار، إذ أدى الحريق إلى تدمير اثنتين من الكابينات التي بناها، وتسبب بانفجار بعض الذخائر، بحسب الناطق باسم مكتب شرطة مقاطعة آيرون كاونتي، الملازم ديل شلوسر.

وعثر رجال الإطفاء آنذاك على مخبأ ومقصورة وبعض الأشياء التي ساعدتهم على تحديد هوية ناب، كما عثروا على عشرات القنابل اليدوية والبارود، وبراميل وحاويات نفايات استخدمها ناب لتخزين الأسلحة والمعدات

وبحسب الملازم شلوسر، تشير الأدلة المتوفرة إلى وجود مساعد لهذا الشخص طوال هذه السنوات.

وتناقش السلطات القضائية حاليًا ما إذا كانت ستوجه إلى ناب تهما جنائية بسبب سرقته لكبائن وأسلحة.