مدرسة أوروبية تشجع طلابها على “تغيير جنسهم” دون إعلام آبائهم

مدرسة أوروبية تشجع طلابها على “تغيير جنسهم” دون إعلام آبائهم

قررت مدرسة اسكتلندية ابتدائية حكومية، اعتبار مسألة “التحول الجنسي” لطلابها “حرية شخصية”.

واشترطت المدرسة على المعلمين عدم اطلاع أولياء أمور الطلاب في المرحلة الابتدائية بشأن رغبتهم بـ”تغيير جنسهم”.

وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن الحكومة الاسكتلندية تُلزم موظفي المدرسة بإبلاغ السلطات المحلية عن أولیاء الأمور الذین “يقاومون” هوية طفلهم المتحول جنسيًا، إذ تنص المبادئ التوجيهية التي أقرتها الحكومة على ضرورة دعم الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم على 3 سنوات لاستكشاف هويتهم الجنسية والتعبير عنها.

وألزمت مدرسة “إل.جي.بي.تي” الاسكتلندية، المعلمين بعدم إنكار أو تجاهل أسئلة الأطفال بشأن اختياراتهم للتعبير عن هويتهم الجنسية، ونصحتهم باحترام رغبة الطفل بعدم “إخبار ولي أمره” عن رغبته بشأن هذا التحول.

وتنص المبادئ التوجيهية للمدرسة على عدم إخبار أولياء الأمور بشأن ما إذا كان أطفالهم يتشاركون الغرف مع تلاميذ “متحولين جنسيًا”، أثناء السفر في الرحلات المدرسية.

ورأت مسؤولة عن موقع “دعم التحول الجنسي”، سفاني دافيز أراي،  للإجابة عن تساؤلات أولياء الأمور بشأن كيفية التعامل مع أولادهم المتحولين جنسيًا، أن “هذه المبادئ التوجيهية الجديدة مزعجة، إذ ينبغي على المدارس أن تضع احتياجات جميع الأطفال نصب سياستها الداخلية، دون التركيز على فئة دون غيرها، ولا سيما الفتيات”.

وأكدت أراي، أن الحكومة البريطانية تتشاور لإقرار قانون “الاعتراف الجنسي” في تشرين الثاني /نوفمبر المقبل، ما يمنح أي شخص الحق في تغيير جنسه بعد إبلاغ السلطات.