”صياد الرؤوس“.. صنع آلة إعدام وقتل آلاف الأشخاص (فيديو وصور)

”صياد الرؤوس“.. صنع آلة إعدام وقتل آلاف الأشخاص (فيديو وصور)
Dr. Caroline Sturdy Colls and her team in TREBLINKA: HITLER’S KILLING MACHINE, premiering Saturday, March 29 at 8pm ET/PT on Smithsonian Channel follows their quest to finally uncover clues that reveal the brutal mechanics behind an operation designed to murder people on a mass scale. It is airing as part of “Women in Science,” Smithsonian Channel’s special month-long programming block celebrating Women’s History Month. - Photo: Courtesy of Smithsonian Channel - SmithsonianChannel_Treblinka_5951

المصدر: محمود صالح - إرم نيوز

قد لا يكون اسم يوهان رايتشارت مرتبطا فقط بألمانيا النازية، إلا أن قتله الوحشي جعله واحداً من أكثر الأشخاص إرهابا ودموية.

وقد أودى الجلاد الأكبر في ألمانيا بحياة نحو 3165 شخصاً، أغلبهم خلال الحرب العالمية الثانية.

وكان المجرمون والمقاتلون والمعارضون يشكلون الجزء الأكبر من ضحاياه الذين قتلهم بآلة خاصة صنعها ”مقصلة“، وكان يستخدمها للإعدام.

وفي يوم من الأيام الأكثر دموية في تاريخ ”رايتشارت“ أعدم الرجل 32 شخصاً، واكتسب لقبه المخيف ”صائد الرؤوس“ من خلال تفانيه في العمل الذي لا يحسد عليه.

وقال مارك فون لوك، وهو صحفي كتب عن رايتشارت ”لقد كان يقتل بسرعة وبكفاءة وبدون ندم، وفي ظل النظام النازي، أعدم يوهان رايتشارت المجرمين ومقاتلي المقاومة، وبعد نهاية الحرب أعدم النازيين لصالح الحلفاء، وحتى نهاية حياته، كان يؤمن بفوائد عقوبة الإعدام“.

وأضاف لوك ”كان رايتشارت يطمح ليصبح أفضل جلاد إعدام في ألمانيا، وكان متأكدا من أنه أفضل من يقوم بهذا العمل، ولا أحد يعدم أسرع منه، وقد خدم النازيين، كما خدم جمهورية فايمار والحلفاء أيضاً“.

وولد يوهان رايتشارت في الـ 29 من أبريل في العام 1893 وقد خدم بلاده للمرة الأولى في الحرب العالمية الأولى قبل أن يعمل جزارا في أوقات السلم، لكنه بعد أن تعب من عمله في المذبح، تقدم بطلب بأن يصبح جلاداً لوزارة العدل في ولاية بافاريا في مدينة ميونيخ في العام 1924، وتولى المنصب خلفا لعمه المنتهية ولايته.

وبدأت حياته المهنية منذ ذلك الحين بتنفيذ عقوبة الإعدام ضد روبرت فيشر وأندرياس هوتيرر بتهمة القتل.

وقد وعدته الإدارة آنذاك بمكافأة لـ“رايتشارت“ عن كل عملية تنفيذ حكم بالإعدام، وكلفته بدءاً من الـأول من أبريل العام 1924 بأن يتولى تنفيذ جميع أحكام الإعدام الصادرة في ولاية بافاريا الحرة عبر قطع الرؤوس بالمقصلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com