استنفار في لندن لمواجهة تزايد الهجمات بـ“الأسيد“ الحارق

استنفار في لندن لمواجهة تزايد الهجمات بـ“الأسيد“ الحارق
Armed police officers guard at a police cordon outside the Houses of Parliament in central London on March 22, 2017 during an emergency incident. / AFP PHOTO / Daniel LEAL-OLIVAS (Photo credit should read DANIEL LEAL-OLIVAS/AFP/Getty Images)

المصدر: عماد الدين سعد- إرم نيوز

 أعلنت أجهزة الشرطة بالعاصمة البريطانية لندن، حالة الاستنفار من الدرجة ”ج“ لمواجهة تنامي ظاهرة استهداف المدنيين في أماكن التجمعات الجماهيرية بالمواد الحمضية الحارقة ”الأسيد“.

وتزامنت حالة الاستنفار مع تلقي الشرطة بلاغًا، فجر اليوم الإثنين، بإصابة 12 شخصًا بجروح متفرقة من الدرجة الثالثة – غير الخطرة- بعد تعرضهم لهجوم من قبل ”مجهول“ بمادة ”الأسيد“ الحارقة أثناء تواجدهم داخل ملهى ليلي شرق لندن، قبل أن يفر هارباَ.

 وذكر بيان الشرطة، أن مجهولاً استهدف رواد أحد الملاهي الليلية، بشرق لندن، وقام برش مادة حمضية حارقة ”الأسيد“ على رواد الملهى وعددهم حوالي 600 شخص، وفر هاربًا، فيما أصيب 12 شخصًا بحروق من جراء التعرض للحمض الحارق، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأن حالتهم الصحية مطمئنة وأن حروقهم من الدرجة الثالثة، ولم تتوصل تحقيقات الشرطة حتى الأن إلى دوافع ارتكاب الحادثة، ولا شخصية مرتكبها.

وأشار بيان الشرطة، الى أن حالات الاعتداء بلغت خلال الشهور الثلاثة الماضية حوالي 250 حالة، منها 190 حالة مقيدة ضد مجهول، فيما أثبتت التحقيقات في 60 حالة أن الدوافع انتقامية بين طلاب المدارس والجيران والأصدقاء في النوادي.

وهو ما يعني تنامي ظاهرة الانتقام بالمواد الحارقة في لندن، مقارنة بعام 2010 الذي بدأت عمليات رصد الظاهرة في تسجيل حالات خلالها وبلغت 3 حالات، زادت في 2011 لتبلغ 50 حالة.

واستمرت الزيادة حتى سجلت حتى بداية العام الجاري 1800 حالة، ما يعني أن الظاهرة خطيرة، وتستوجب التصدي لها بكل حزم، وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة لردع الآخرين، مع العمل على التوعية بمخاطر ارتكاب فعل الانتقام بالمواد الحارقة، وإدراجه ضمن الجرائم ”الإرهابية“ للحد من الظاهرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com