تاريخ شنيع لنظام ولاية الفقيه الإيراني بحق المرأة.. إعدام وشنق وتشويه

تاريخ شنيع لنظام ولاية الفقيه الإيراني بحق المرأة.. إعدام وشنق وتشويه

المصدر: شوقي عصام - إرم نيوز 

أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج، ما يشبه ”كشف حساب“ لنظام ولاية الفقيه في التنكيل بالمرأة الإيرانية وهو السجل الذي يبين ما تعرضت له المرأة الإيرانية على مدار 38 عامًا، بداية من شهر فبراير/ شباط عام 1979.

وأكد التقرير أنه منذ أن وطأت قدما ”الخميني“ طهران عام 1979، فإن كل خطوات النظام قائمة على المحاصرة والتنكيل بالمرأة الإيرانية, بدايًة بفرض الحجاب أو القمع والرجم والتفتيش في الشارع والشنق ورش الأسيد.

وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنه بحسب التقارير الرسمية تم تعامل مأموري النظام منذ عام 2014 حتى 2015, مع 3 ملايين و 600 ألف حالة  توصف ”بالمرأة سيئة التحجب“ في الشوارع, وتم استدعاء 18 ألف منهن إلى المحاكم، ورش ”الأسيد“ في حالات عديدة من قبل عناصر النظام على وجوه عدد من النساء في مختلف المدن.

وأوضح التقرير أنه مع وصول ”الخميني“ إلى السلطة, صدرفي 26 من فبراير/شباط 1979 عن مكتبه إعلان يفيد بإلغاء قانون ”دعم الأسرة“، وكان هذا القانون قد صدر في زمن الشاه وكان يعطي بعض الامتيازات للنساء على مستوى الأسرة، وفي اليوم التالي تم إلغاء قانون الخدمات الاجتماعية للمرأة، وفي 28 من الشهر ذاته، كان قرار ممارسة التمييز الجنسي ضد المرأة في الرياضة، وفي 2 من مارس/ آذار1979 ، حظر الخميني وصول النساء إلى القضاء وأخرج مئات من النساء القاضيات، وفي 7 مارس/آذار 1979 ،  تم إصدار فتوى الحجاب القسري للنساء العاملات في الدوائر الحكومية، وبعد ذلك بـ 3 أسابيع تم جلد أول امرأة على الملأ، ثم إعدام 3 نساء بتهمة المنكر لأول مرة.

وأشار التقرير إلى أنه منذ بدء الإعدامات بحق النساء الإيرانيات وحتى الآن، تم إعدام الآلاف أو شنقهن أو أنهن فقدن حياتهن تحت التعذيب، وفي السنوات الأخيرة تم إعدام عدد كبير من النساء بتهمة جرائم عادية وبعض تلك الجرائم كانت بتهم لم يتم إثباتها، ولغاية 20 مارس/آذار 2014 وفي عهد روحاني  شنقت ما لا يقل عن64 امرأةً في ايران.

ولفت التقرير إلى أن كل صفحات حياة المرأة الايرانية, قد طمست من قبل الملالي بحيث لا يطيق الانسان تصفحها، فالنساء يشكلن 87 % من السكان غير النشطين في البلد، و يبلغ عدد النساء الخريجات العاطلات عن العمل أكثر من 4 ملايين، وخلال العقد الماضي هناك أكثر من 100 ألف امرأة تم طردهن من سوق العمل في إيران.

وتحدث التقرير عن تبييت النية السيئة ضد المرأة الإيرانية من نظام ولاية الفقيه، قبل وصوله للسلطة بـ 17 عامًا ، مبرهنًا على ذلك، ببرقية من ”الخميني“ إلى رئيس وزراء الشاه في 20 أكتوبر/ تشرين الأول لعام 1962، جاء في نصها ”إن التحاق النساء بعضوية المجلسين ومجالس الأقاليم والمدن, يتعارض مع قوانين الإسلام الحكيمة التي أنيطت مهمة تحديدها وفقًا لنص الدستور بعلماء الدين الأعلام ومراجع التقليد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com