تايلاندية تحتال على مواقع تسوق شهيرة بطريقة ماكرة (صور)

تايلاندية تحتال على مواقع تسوق شهيرة بطريقة ماكرة (صور)

المصدر: أحمد نصار – إرم نيوز

أدينت امرأة تايلاندية، تعيش في ولاية فيرجينيا الأمريكية، بتهمة الاحتيال، بعدما قامت بشراء مئات من الإكسسوارات الأصلية على الإنترنت ثم قامت بإرجاع منتجات مقلدة بإتقان بدلا من الأصلية، لتتمكن من استرداد كامل المبلغ الذي دفعته.

وبعد ذلك قامت ببيع المنتجات الأصلية التي استولت عليها، عبر مواقع مثل ”eBay“، مقابل ألفي دولار للقطعة الواحدة.

وعلى مدى بضع سنوات، قامت برايبتشا سماتسورابو، التي تعمل مدرسة في إحدى مدارس رياض الأطفال، في مقاطعة أرلينغتون بولاية فيرجينيا، باستخدام حيلة بارعة لكسب المال، إذ كانت تقوم بشراء حقائب لعلامات تجارية شهيرة، مثل ”غوتشي“ و“بيربري“ و“فيندي“ من على الإنترنت، وبعد ذلك تقوم بإرجاع نسخ مقلدة صنَعتها خصيصا في الصين وهونغ كونغ، بدلًا من الحقائب الأصلية.

وكشفت أوراق القضية أنها استخدمت حيلة أخرى لتجنب ملاحقتها، إذ سافرت إلى أكثر من 60 فرعًا من فروع متجر ”T.J. Maxx“ في 12 ولاية مختلفة، لتقوم بعمليات الإرجاع، إضافة إلى استخدامها أكثر من 16 بطاقة ائتمانية، عندما كانت تقوم بعمليات الشراء، وقد نجحت حيلتها بشكل لا يُصدق إذ أصبحت سماتسورابو العميلة رقم واحد على الإنترنت لدى ”T.J. Maxx“.

وبعد إرجاعها للمنتجات المقلدة بإتقان، باعت سماتسورابو المنتجات الأصلية على موقع ”eBay“، أو إنستغرام مقابل ألفي دولار، واحتفظت لنفسها -أيضًا- ببعض من هذه المنتجات الأصلية، وعندما داهمت الشرطة منزلها، عثرت على أكثر 572 حقيبة أصلية ومقلدة. وتمكن متجر ”T.J. Maxx“ من التعرف على 226 حقيبة، كانت سماتسورابو أرجعتها خلال السنوات القليلة الماضية، وعثر متجر نيمان ماركوس على 10 حقائب أخرى.

وبلغت خسائر المتاجر أكثر من 400 ألف دولار بسبب هذه الحيلة.

وعلى مدار عامين، تلقت المحتالة أكثر من مليون دولار، مقابل إرجاعها لمنتجات متجر ”T.J. Maxx“ وحده، وهذا المبلغ لا يشمل الأموال التي جمعتها من بيع المنتجات الأصلية عبر الإنترنت.

بدأ اكتشاف هذه المحتالة عندما قام أحد موظفي متجر ”T.J. Maxx“ بإبلاغ الشرطة عن سماتسورابو، وتم إلقاء القبض عليها في يونيو العام الماضي، بعدما قام أحد ضباط الأمن الداخلي بتقديم نفسه على أنه أحد العملاء على الإنترنت، واشترى حقيبة منها، وكشفت التحقيقات أيضا عن رسالة إلكترونية أرسلتها في العام 2014 لأحد مزوّدي تلك المنتجات الصينية المقلّدة، وكتبت في تلك الرسالة: ”إنها أفضل حقيبة مقلّدة رأيتها في حياتي، هل يمكنك إرسال المزيد لي، من هذا المصنع“.

وبعد اكتشاف العديد من الأدلة ضدها، لم يكن أمام سماتسورابو سوى الاعتراف بجريمتها، وقالت في ديسمبر الماضي: ”ما فعلته كان خطأ وأستحق السجن“، وسيتم عقابها بالسجن لمدة 30 شهرًا، وهو أمر ليس بسيئ نظرا لأنها كانت تواجه أحكاما بالسجن تصل مدتها لأربعين عامًا.

وأمر القاضي الفيدرالي في ولاية فيرجينيا بأن ترد المحتالة مبلغ 403 آلاف دولار، للمتاجر التي احتالت عليها.

وقالت محامية المحتالة إن موكلتها سماتسورابو، ارتكبت فعلتها بسبب صدمة وليس بسبب الجشع، وذلك لأنها تعرضت للإيذاء الجسدي والنفسي من والديها، عندما كانت تعيش في تايلاند.

ومن المتوقع أن يتم ترحيلها بعد الإفراج عنها من السجن، على الرغم من أنها كانت تعيش في الولايات المتحدة بطريقة شرعية، لكنها ليست مواطنة أمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com