أمريكا.. "جول" للسجائر الإلكترونية تدفع تسوية ضخمة لإضرارها بالمراهقين
أمريكا.. "جول" للسجائر الإلكترونية تدفع تسوية ضخمة لإضرارها بالمراهقينأمريكا.. "جول" للسجائر الإلكترونية تدفع تسوية ضخمة لإضرارها بالمراهقين

أمريكا.. "جول" للسجائر الإلكترونية تدفع تسوية ضخمة لإضرارها بالمراهقين

وافق عملاق صناعة السجائر الإلكترونية "جول" على دفع تسوية ضخمة بنحو 439 مليون دولار، لقاء حملات ترويجية اعتبرت مخالفة.

وأعلنت الشركة، عن موافقتها على دفع 438.5 مليون دولار "لتسوية تحقيق مطول أطلقته مجموعة من الولايات الأمريكية بشأن الممارسات والأساليب الترويجية التي تستخدمها للدفع بالمراهقين وصغار السن لتدخين سجائرها الإلكترونية".

واستمر التحقيق لمدة عامين كاملين، وتوصل إلى أن "الحملات الترويجية الخاصة للشركة كانت تستهدف في المقام الأول القاصرين"، بحسب موقع "ذا فيرج" التقني.

كما توصل التحقيق إلى أن "جول"، تعمل على "استخدام سياسات تغليف تخفي كمية النيكوتين المتواجدة في سجائرها الإلكترونية، كما أنها مكنت الشركة من إخفاء الآثار الضارة لمنتجاتها بسهولة".

ووضعت التسوية قيودًا على السياسات الترويجية المستقبلية للشركة، حيث إنه بمقتضى شروطها لن تتمكن من تمويل البرامج التعليمية بشأن منتجاتها، والتي تستهدف المستخدمين أقل من 35 عامًا، وكذلك على مستوى بيع المنتجات وتقديم العينات المجانية التجريبية.

وعلقت الشركة الأمريكية على التسوية وشروطها بأن "جزءًا كبيرًا منها بالفعل تعمل الشركة على الالتزام به وفقًا لإستراتيجياتها الحالية، التي وضعتها لتصحيح مجموعة كبيرة من الأزمات التي عانت منها الشركة في الماضي".

ووفقًا لبيانها الرسمي، فإن الخطط الحالية والمستقبلية لـ"جول" تستهدف التحول بالمدخنين البالغين من السجائر إلى "الفايب"، إلا أن هذا المستقبل قد يكون تحت التهديد بسبب رفض إدارة الدواء والغذاء الأمريكية طلب الشركة للاستمرار في بيع المنتجات داخل الولايات المتحدة في يونيو الماضي.

وعلى الرغم من التسوية، إلا أن "جول" لا تزال تواجه عددًا كبيرًا من الدعاوى القضائية المقامة ضدها من عدد من الولايات الأمريكية، وكذلك الأفراد ممن يدعون أن منتجات الشركة من السجائر الإلكترونية قد تسببت لهم بأضرار بالغة.

وتمكنت الشركة من تحقيق شعبية واسعة في الولايات المتحدة بين المراهقين بمجرد طرح منتجاتها في الأسواق العام 2015.

وانتقد المشرعون والمسؤولون النكهات المميزة لسجائرها وأساليبها الدعائية والترويجية باعتبارها الوسيلة الرئيسة التي مكنت الشركة من خلق جيل جديد من المدخنين وجعلهم يدمنون النيكوتين.

لكن "جول" اضطرت إلى سحب كافة نكهات سجائرها من الأسواق فيما عدا التبغ والمينثول العام 2019، وذلك على خلفية جدل قانوني بشأن مدى قانونية استخدام النكهات لإغراء صغار السن للتدخين، وتسبب ذلك في تراجع شعبيتها بشكل كبير في الداخل الأمريكي.

إرم نيوز
www.eremnews.com