منوعات

محامية شيماء جمال: تصوير الفيديوهات الجنسية "كلام فارغ"
تاريخ النشر: 25 يوليو 2022 15:25 GMT
تاريخ التحديث: 25 يوليو 2022 16:20 GMT

محامية شيماء جمال: تصوير الفيديوهات الجنسية "كلام فارغ"

قالت مها أبو بكر، محامية أسرة المذيعة المصرية شيماء جمال، التي لقيت مصرعها على يد زوجها المستشار أيمن حجاج، نائب رئيس مجلس الدولة، إنها تسلمت أوراق القضية كافة،

+A -A
المصدر: صلاح شرابي- إرم نيوز

قالت مها أبو بكر، محامية أسرة المذيعة المصرية شيماء جمال، التي لقيت مصرعها على يد زوجها المستشار أيمن حجاج، نائب رئيس مجلس الدولة، إنها تسلمت أوراق القضية كافة، استعداداً للمرافعة في جلسة 13 أغسطس/ آب المقبل.

وأضافت أبو بكر في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أنها ”ألمت بكافة الأوراق والمستندات الخاصة بالقضية“، مؤكدة على أن الجريمة كانت مع سبق الإصرار والترصد، وهو ما سيظهر في المرافعة القادمة، بحسب قولها.

وعن اتهام شيماء جمال بتصوير فيديوهات جنسية لزوجها وآخرين وتهديدهم بها، قالت أبو بكر: ”هذا كلام فارغ، لا يوجد عليه أي دليل، ومجرد أقوال مرسلة من القاتل، في محاولة منه لإثبات دفاعه عن نفسه بكل الطرق غير المبررة“.

وتساءلت المحامية المصرية: ”هل من المنطقي أن تقوم زوجة بتصوير زوجها أثناء العلاقة معه، أو أي شئ آخر، وهي معه في الفيديو، هل ستفضح نفسها، أم ستستغل الفيديو لإثبات الزواج مثلاً وهو موثق بالفعل، كلام لا علاقة له بالمنطق“.

وكانت مها أبو بكر رفضت ما يتم تداوله من تصريحات وترويج، بأن جريمة القتل كانت دفاعاً عن النفس، دون سبق الإصرار والترصد.

وأوضحت مها أبو بكر، أن ”هناك 4 دلائل تشير إلى ارتكاب الجريمة بالقتل العمد مع سبق الإصرار، أولها وجود زجاجة المادة الحارقة والسلاسل الحديدية في قبر شيماء جمال، بمعنى أن المتهم عقد النية لتشويه جثة المجني عليها قبل قتلها لصعوبة التعرف عليها بعد ارتكاب الجريمة“.

وأضافت أبو بكر أن الدليل الثاني هو ”تأجير المتهم للمزرعة التي شهدت جريمة القتل قبل ارتكاب الجريمة دون سبب مقنع لشرائها، أو حرصه على شراء المزرعة، لكنه لجأ لذلك لدفن الجثمان بفيلا المزرعة لضمان ارتكاب جريمته دون أن يراه أحد“.

واستكملت محامية أسرة شيماء جمال، قائلة، إن ”شريك المتهم الرئيسي اعترف بتفاصيل الجريمة في بداية القضية، ثم تراجع عن تلك التصريحات، لإظهار الأمر وكأن الجريمة جاءت بعد مشاجرة وأنها دفاع عن النفس، وهو دليل ثالث على ما أذكره“.

وتابعت: ”أليس حفر القبر وإعداده لدفن الجثمان داخل الفيلا دليلا على الإعداد للجريمة، ومحاولات إخفاء الأدلة؟ وهو الدليل الرابع من سياق الأحداث، إلى جانب دلائل أخرى كثيرة ستظهر خلال الجلسات القادمة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك