منوعات

محكمة صينية ترد طلب شابة عزباء أرادت تجميد بويضاتها
تاريخ النشر: 23 يوليو 2022 14:00 GMT
تاريخ التحديث: 23 يوليو 2022 16:05 GMT

محكمة صينية ترد طلب شابة عزباء أرادت تجميد بويضاتها

ردت محكمة في بكين طلب امرأة صينية أرادت تجميد بويضاتها؛ بحجة أنها عزباء، في ظل اقتصار استخدام هذه التقنية في الصين على النساء المتزوجات فقط. ولقي الطلب الذي

+A -A
المصدر: أ ف ب

ردت محكمة في بكين طلب امرأة صينية أرادت تجميد بويضاتها؛ بحجة أنها عزباء، في ظل اقتصار استخدام هذه التقنية في الصين على النساء المتزوجات فقط.

ولقي الطلب الذي تقدمت به شو زاوزاو، وهو مسار نادر في البلاد، اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام الصينية، في ظل توسع حيّز التغطية التي تحصل عليها قضايا حقوق النساء في البلاد خلال السنوات الماضية.

ويهدف تجميد البويضات إلى الحفاظ على الخصوبة، ويقوم على سحب البويضات ثم تجميدها في النيتروجين السائل بهدف الاستعانة بها في وقت لاحق من أجل الحمل.

وتُستخدم هذه الطريقة تقليديًا لأسباب طبية للمساعدة في الإنجاب. لكن مع توسع الدراسات، باتت تُستخدم بشكل متزايد حول العالم لتلبية رغبة النساء في تأخير الحمل.

وفي عام 2018، عندما كانت في الثلاثين من العمر، أرادت شو زاوزاو تجميد بويضاتها في أحد مستشفيات بكين. لكن بعدما قوبل طلبها بالرفض، اتخذت الشابة الصينية إجراءات قانونية في العام التالي.

وتحصر القوانين الصينية إمكان تجميد البويضات بالأزواج الذين يعانون العقم.

وبالتالي، فإن رفض المستشفى ”ليس له طابع غير قانوني“ و“لا يشكل انتهاكا لحقوق“ المدعية التي ”رُدّ طلبها“، على ما أشارت محكمة الشعب في منطقة تشاويانغ في بكين، في حكم أصدرته الجمعة.

وردت شو زاوزاو في مقطع فيديو نشرته على شبكة ”ويتشات“ قائلة: ”لا يمكننا القول إن هذه ضربة للحقوق الإنجابية للمرأة العازبة. لكنها قد تكون نكسة مؤقتة صغيرة“.

مع ذلك، تعتزم الشابة الطعن بالقرار. وتقول: ”لن أدع الأمر ينتهي بهذا الشكل“.

وبحسب الحكم، قال المستشفى إنه ”يتفهم“ المدعية لكنه ملزم بتطبيق القوانين.

وأشار المستشفى إلى أن تجميد البويضات يقتصر على النساء اللواتي لا يستطعن الحمل بشكل طبيعي، وليس للأشخاص الأصحاء.

وبصرف النظر عن المخاطر المرتبطة بسحب البويضات، أشار المستشفى أيضا إلى أن الحمل المتأخر ينطوي على خطورة أكبر على الأم والطفل. كما شدد على الصعوبات التي تواجهها الأمهات العزباوات.

وقد دفع النمو الاقتصادي بالكثير من الصينيات إلى سوق العمل في العقود الأخيرة، وهنّ بتن يملن إلى الزواج في وقت متأخر أكثر.

ويتعرض كثيرون بعد سن الثلاثين لضغوط كبيرة من الأهل للزواج وإنجاب طفل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك