منوعات

مصر.. النائب العام يأمر بإحالة المتهمين بقتل شيماء جمال للجنايات
تاريخ النشر: 07 يوليو 2022 20:07 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2022 23:35 GMT

مصر.. النائب العام يأمر بإحالة المتهمين بقتل شيماء جمال للجنايات

أمر النائب العام المصري المستشار حمادة الصاوي، يوم الخميس، بإحالة القضية المتهم فيها كل من أيمن حجاج نائب رئيس مجلس الدولة السابق، وشريكه حسين الغرابلي، إلى

+A -A
المصدر: مصطفى سعداوي - إرم نيوز

أمر النائب العام المصري المستشار حمادة الصاوي، يوم الخميس، بإحالة القضية المتهم فيها كل من أيمن حجاج نائب رئيس مجلس الدولة السابق، وشريكه حسين الغرابلي، إلى محكمة الجنايات المختصة، مع استمرار حبسهما احتياطيا على ذمة المحاكمة، لاتهامهما بقتل المذيعة شيماء جمال زوجة الأول عمدًا مع سبق الإصرار.

وعقب قرار الإحالة أصدر مكتب النائب العام في مصر بيانا كشف فيه تفاصيل التحقيقات وأدق المعلومات التي أسفرت عنها التحقيقات حول طريقة وكيفية تنفيذ الجريمة، ودور كل متهم في قتل المذيعة شيماء جمال.

كما أشارت النيابة في البيان إلى أن ”التحقيقات كشفت عن شبهة ارتكاب المتهم الأول المستشار أيمن حجاج جرائم أخرى، وقررت نسخ صورة منها للتحقيق فيها استقلالًا عن تلك القضية“.

وجاء في البيان الذي كشفت فيه النيابة تفاصيل تنفيذ الجريمة بالقول إن ”المتهم الأول أضمر التخلص منها إزاءَ تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظيرَ مبلغٍ ماليٍّ وعده الأول به، فعقدا العزم وبيَّتا النية على إزهاق روحها، ووضعا لذلك مخططًا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها”.

وأضاف البيان أن المتهمين “اشتريا لتلك الجريمة أدواتٍ لحفر القبر، وأعدَّا مسدسًا وقطعة قماشية لإحكام قتلها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودًا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادَّة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه، وفي اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني بانتظاره فيها كمخططهما”.

وواصل بيان النائب العام: “ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقًا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه”.

وذكرت النيابة العامة في بيانها أنها “أقامت الدليل على المتهمين من شهادة عشرة شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمانِ منه أدوات الحفر والمادة الحارقة، وكذا إقراراتُ المتهميْنِ تفصيلًا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني عن مكان الجثمان في المزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل”.

ومضت بالقول: “هذا فضلًا عما ثبَت في تقرير الصفة التشريحية الصادر عن مصلحة الطب الشرعي الذي أكَّد أن وفاة المجني عليها بسبب كتم نفسها والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية، بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها، وفي تاريخ معاصر”.

وأشارت إلى أن “الأدلة تضمنت قِبَل المتهميْنِ وجود البصمتيْنِ الوراثيتيْنِ الخاصتيْنِ بالمتهميْنِ على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة، فضلًا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ والمجنيِّ عليها يوم ارتكاب الجريمة في النطاق الجغرافي لبرج الاتصال الذي يقع بالقرب من المزرعة محل الحادث”.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك