منوعات

الأمن الليبي يضبط  شخصين احترفا خطف العمالة الوافدة للحصول على فدى مالية
تاريخ النشر: 07 يوليو 2022 14:04 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2022 14:50 GMT

الأمن الليبي يضبط شخصين احترفا خطف العمالة الوافدة للحصول على فدى مالية

ضبطت الأجهزة الأمنية في مدينة بنغازي، شرق ليبيا، اليوم الخميس، تشكيلا عصابيا مكونا من شخصين احترفا خطف العمالة الوافدة وطلب فدى مالية لإطلاق سراحهم. وقالت

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

ضبطت الأجهزة الأمنية في مدينة بنغازي، شرق ليبيا، اليوم الخميس، تشكيلا عصابيا مكونا من شخصين احترفا خطف العمالة الوافدة وطلب فدى مالية لإطلاق سراحهم.

وقالت مديرية أمن بنغازي في بيان صادر عنها، إن قسم التحريات العامة ضبط شخصين أحدهما ليبي الجنسية والآخر فلسطيني الجنسية، يقومان بخطف العمالة الوافدة وطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم، إضافة إلى إقدامهم على سلب المواطنين بعد انتحالهما صفة رجلي أمن.

2022-07-2-31

وأوضحت المديرية أنه ”في إطار مُتابعة التشكيلات العصابية والتي تقوم بسلب المواطنين وخطف العمالة الوافدة من قبل رئيس قسم التحريات العامة بمديرية أمن بنغازي، وردت معلومات عن تشكيل عصابي متكون من شخصين الأول ليبي الجنسية والآخر فلسطيني الجنسية يقومان بذلك، وينتحلان صفة رجال الأمن، ويقومان بإجراء الاستيقافات وسلب المواطنين وكذلك يقومان بخطف العمالة الوافدة وحجزهم بإحدى المزارع بمنطقة القوارشة“.

وأكدت المديرية أن الشخصين يقومان أيضًا بطلب فدية بمبالغ مالية مقابل إطلاق سراح العمالة الوافدة.
وأشارت المديرية إلى أنه جرت متابعة هذا التشكيل العصابي من قبل أعضاء التحريات، وعند تجوالهم بمنطقة القوارشة تم ضبطهما، وبتفتيش مركبتهما احترازيا تم العثور على سلاح ناري نوع خرطوش وسلاح أبيض.

 

2022-07-3-15

وأضافت المديرية: ”وبالانتقال إلى المزرعة برفقة المتهمين، وعند الدخول إليها تم العثور على شخصين من الجنسية التشادية مُكبلي اليدين والقدمين وجرى تحريرهما ونقلهم جميعًا إلى قسم التحريات العامة.

واعترف المتهمان بقيامهما بعمليات خطف للعمالة الوافدة وانتحالهما صفة رجال الأمن وقيامهما بالاستيقافات الوهمية وسلب المواطنين.

وتمت إحالتهما إلى النيابة العامة.

 

2022-07-4-12

2022-07-1-63

وكانت الكتيبة 166 التابعة للجيش الوطني الليبي قد أعلنت، نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، عن تحرير أكثر من 500 شخص بينهم أطفال مصريون أصغرهم 13 عامًا، وسوريون وغيرهم من الجنسيات الآسيوية، كثير منهم يحوزون وثائق رسمية، من أيدي عصابات خطف العمالة والاتجار بالمهاجرين في مناطق في شرق ليبيا.

وأشارت الكتيبة إلى أن الخاطفين تركا ضحاياهما مقيدين لعدة أيام، ودون طعام أو شراب، بعدما تعرضوا للضرب والمعاملة المهينة.

وقال تقرير حديث لفريق تقصي الحقائق الدولي، إن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ضد المهاجرين في ليبيا، مشيرًا إلى أن المهاجرين يتعرضون للاحتجاز التعسفي على نطاق واسع ومنهجي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك