منوعات

والدة إيمان إرشيد تكشف تفاصيل عن حياة ابنتها المغدورة
تاريخ النشر: 24 يونيو 2022 15:27 GMT
تاريخ التحديث: 24 يونيو 2022 16:35 GMT

والدة إيمان إرشيد تكشف تفاصيل عن حياة ابنتها المغدورة

لم تتمالك والدة الطالبة الأردنية المغدورة إيمان إرشيد نفسها، وامتزجت كلماتها بالبكاء الحار وهي تروي تفاصيل حول حياة ابنتها ومكانتها في بيت العائلة، كما روت

+A -A
المصدر: إرم نيوز

لم تتمالك والدة الطالبة الأردنية المغدورة إيمان إرشيد نفسها، وامتزجت كلماتها بالبكاء الحار وهي تروي تفاصيل حول حياة ابنتها ومكانتها في بيت العائلة، كما روت اللحظات الأليمة يوم حادثة القتل.

وفي مقابلة مع إرم نيوز، شددت والدة إيمان إرشيد على طلب القصاص من القاتل، قائلة: ”بدي أشوفو وهو يتعذب زي ما عذبني ببنتي.. محل ما طخ بنتي ينشنق“.

وقالت والدة إيمان: ”زي ما بنتي ماتت بين صاحباتها بالجامعة، وطخها، ينشنق.. ينطخ طخ.. حق بنتي.. أنا ما عنديش غير بنتين راحت وحدة وظلت وحدة.. أهم شي بدي أشوفو وهو يتعذب زي ما عذبني ببنتي.. محل ما طخ بنتي ينشنق“.

وأكدت والدة المغدورة عدم علم العائلة بأي تهديد مسبق للمجني عليها: ”والله سرها معها.. والله ما بعرف شي.. ولا عارفين من أي مي نشرب“.

وقالت عن الفاعل باستهجان: ”بدي أعرفه وبدي أعرف ليش ما أجا طلبها.. ما فيه إشي، وما حكتلي بنتي.. بنتي بتخبيش إشي، وصحبة مع إخوانها ومع أبوها، وبتحكيلهم كل إشي.. والله ما بتخبي إشي.. والله ما معنا خبر“.

وتابعت والدة إيمان بالقول: ”لو قالت لي بنتي فيه حدا مهددني بروح بقعدلها جوا المحاضرة“، وتساءلت باكية: ”بخليها لحالها تروح؟“.. ثم استطردت بالإجابة: ”بخليهاش“.

وعن مجريات الحادثة وما قبلها، قالت والدة المغدورة: ”اللي صار مع إيمان أنا بلغت الكل.. أنا حكيت معها.. عندها امتحان.. قالت لي ماما على العشرة بخلص.. وعلى العشرة ونصف رنيت عليها.. بترد علي وحدة من المستشفى، بتحكيلي بنتك انطخت بالجامعة، واحنا مستشفى ابن الهيثم! .. قلت لها ليش بتمزحي يا حنين؟ .. فكرتها صاحبتها حنين، ليش بتمزحي؟ قالت لي أنا ما بمزح.. أنا ممرضة بمستشفى ابن الهيثم“.

وأضافت: ”حكيت لجوزي وولادي ورحنا.. ما شفناها.. شفت بوتها لبنتي، وشفت دمها“.

وقالت والدة إيمان: ”كل الأمهات وقفن مع بنتي.. روحوا اسألوا الجامعة عن بنتي روحوا شوفوا بنتي شو هي“، وقالت: ”ما شفت بنتي شفتها ميتة، دخلت عالطوارئ لقيت بنتي ميتة.. شفت دمها معبي الطوارئ بابن الهيثم“.

وقبل الحادثة، قالت والدة المغدورة: ”حكتلي إيمان عالعشرة بروح يُمه.. بقلها نامي يا إيمان بتقلي لأ.. وظلت تسهر للصبح.. قالت لي إذا بنام بجمعش، ومن السهر ظلت رايحة عالجامعة، قدمت الامتحان، وعالعشرة ونص طخها يُمه“.. قبل أن تجهش بالبكاء.

وبعد أن التقطت أنفاسها، تابعت القول: ”اسألوا كل الناس عنها.. والله مؤدبة وضحوكة وبتحبش تزعل حدا.. إيمان إلها أخت واحدة و4 إخوان.. إيمان أصغر وحدة، وإيمان مدللة العيلة.. راحت“.

وخاطبت الأم المكلومة من حولها خلال المقابلة بالقول: ”بتجنن إيمان.. تعالوا احكوا عن إيمان.. بالله عليكوا كل شي بتعرفوه عن إيمان تعالوا احكوه“، مضيفة: ”ما أحسنها مش عشانها بنتي.. هي بتعاند وعنيدة بس بتجنن.. بتحبش تشوف اثنين متزاعلين.. بتجمعنا.. ومع أبوها أو إخوانها إذا بتزعل واحد من إخوانها بتوديله مسج.. (أنا آسفه حبيبي).. أنا مش بالعمدن.. أنا متذايقة بمتحن.. متذايقة نفسيتي“.

وأوضحت أن رد فعل العائلة في هكذا مواقف: ”بياخذوها وبطلعوا فيها بغدوها وبعشوها برا.. والله مدللة عند كل البيت.. والله بدهم يموتوا عليها“.

وعن دور الجامعة، قالت والدة الطالبة المغدورة داخل حرم جامعة العلوم التطبيقية في شمال العاصمة عمان: ”الجامعة ليش.. الجامعة أنا بروح أجيب بنتي بوقفوني عالباب وأنا مرة ومحجبة.. وقفي يا حجه شو بدك؟..بنتي بكلية التمريض.. ماتت ماتت“.

وتابعت: ”بنتي بكلية التمريض.. اتفضلي، طيب هاظ (هذا) كيف فات بالسلاح؟.. وأنا أمها وختيارة ليش بوقفوني عالباب؟.. وكيف هاظا فات عالجامعة..؟؟“.

وعن الفاعل، قالت: ”والله يا أمي ما بعرف من أي مي بشرب؟ والله ما شفته.. والله ما بعرف، بدي إياه ينشنق بباب الجامع الحسيني.. وأشوفه مثل ما حرق قلبي أحرق قلب أمه، وأناديها تشوفه زي ما شفت بنتي.. زي ما شفت بنتي بدي أشوفها وبس“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك