منوعات

بعد جدل "الحراسة والبودي غارد".. الأمن المصري يلقي القبض على" مدرسة الأحياء"
تاريخ النشر: 14 مايو 2022 19:42 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2022 21:40 GMT

بعد جدل "الحراسة والبودي غارد".. الأمن المصري يلقي القبض على" مدرسة الأحياء"

بعد موجة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ألقت قوات الأمن في مصر القبض على معلمة الدروس الخصوصية أسماء عماد، المعروفة

+A -A
المصدر: صلاح شرابي-إرم نيوز

بعد موجة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ألقت قوات الأمن في مصر القبض على معلمة الدروس الخصوصية أسماء عماد، المعروفة إعلامياُ بـ“مدرسة الأحياء“.

وقالت وزارة الداخلية في بيان رسمي مساء اليوم السبت قد تبين أن المدرسة حاصلة على بكالوريوس مقيمة بدائرة قسم شرطة الأهرام في محافظة الجيزة، المجاورة للعاصمة القاهرة، ولا تعمل بأى مدرسة حكومية أو خاصة.

وأوضح البيان أن أسماء عماد تقوم بتقديم الدروس الخصوصية دون تصريح من الجهات المعنية في بعض المراكز التعليمية غير المصرح بها، وقيامها بتنظيم عرض تعليمي مسرحي بحضور عدد ”300“ طالب بأحد المسارح بدائرة قسم شرطة الأزبكية في القاهرة، واستعانت خلاله بعدد من الحراس الشخصيين ”بودي غاردات“.

وذكر البيان ”عقب تداول الواقعة إعلامياً قامت بالاختباء بمسكن والدها بدائرة قسم شرطة الطالبية في الجيزة وأمكن تحديد المشاركين فى ارتكاب الواقعة وهم 7 أشخاص ”من بينهم زوجها والبودي غاردات المرافقون لها“.

وعقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطهم وبمواجهتهم أقروا بتنظيم العرض المسرحي دون تصريح وأن الغرض من الاستعانة بالحراس الشخصيين لتنظيم العرض وتأمين الطلاب نظراً لكثافتهم.

وكان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، قد أثاروا الجدل بعد تداول صور مدرسة الأحياء أثناء سيرها وسط مرافقة بعض الحراس الشخصيين، إلى جانب الحديث عن أرباحها الطائلة من الدروس الخصوصية حتى لجأت لتأجير مسرح كبير، وتنظيم عرض مسرحي يتعلق بمنهج الأحياء.

وبعد ذلك ذكرت المدرسة في تصريحات صحفية أنها أقامت حفلة من أجل تبسيط المعلومات للطلاب وأنها وزعت المعلومات على هيئة مسرحية وأن تكاليف حجز القاعة وإجراءات التأمين كانت على نفقتها.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد حذرت من الدروس الخصوصية، خاصة في المراكز غير المعتمدة من قبل الوزارة عبر المدارس الحكومية، حيث دأبت وزارة الداخلية منذ فترة على مواجهة الدروس الخصوصية، سواء في المدن أو القرى، الأمر الذي اضطر مدرسي الخصوصي إلى إعطاء الدروس في منازل الطلاب لفترة.

وتأتي الواقعة، تزامنا مع معاناة الكثير من أولياء الأمور، خاصة الصف الرابع الابتدائي من مناهج التعليم، مشيرين إلى وجود عبء ثقيل على أبنائهم بسبب طبيعة المنهج الجديد، إذ لم تكن طريقة التعليم والمناهج الجديدة متبعة خلال السنوات الماضية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك