منوعات

محكمة بريطانية تقضي بتعويض مهندسة 240 ألف دولار جراء "فصلها تعسفيا"
تاريخ النشر: 22 أبريل 2022 10:33 GMT
تاريخ التحديث: 22 أبريل 2022 12:40 GMT

محكمة بريطانية تقضي بتعويض مهندسة 240 ألف دولار جراء "فصلها تعسفيا"

قضت محكمة العمل في مدينة مانشستر البريطانية، بحصول مهندسة على تعويض مالي قدره نحو 240 ألف دولار أمريكي، من الشركة التي كانت تعمل بها، وذلك لإقالتها من العمل،

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

قضت محكمة العمل في مدينة مانشستر البريطانية، بحصول مهندسة على تعويض مالي قدره نحو 240 ألف دولار أمريكي، من الشركة التي كانت تعمل بها، وذلك لإقالتها من العمل، بعدما تغيبت لمدة 9 أيام، على إثر إصابتها بأعراض الغثيان المصحوبة مع حملها.

ووفق صحيفة ”ميرور“ البريطانية، انضمت راشيل ريتشاردسون وهي مهندسة إنشاءات، للعمل في العام 2018، في شركة ”جيمس فيشر“ لخدمات الصناعات النووية بمدينة بريستون البريطانية، حيث عملت في الشركة لمدة 8 شهور، قبل اتخاذ قرار بفصلها، بينما كانت تعاني من أعراض الحمل.

وأظهرت جلسات الاستماع بالقضية، أن مدير الشركة أليستير ماكورميك، كلّف ريتشاردسون، في فترة اختبار قدراتها الوظيفية والتي استمرت 6 أشهر، بمسؤولية إدارة مشروع مهم لأحد العملاء، ومنحها العديد من المهام، حيث كانت المديرة التجارية للمشروع.

وكشفت جلسات الاستماع، أن المدير والموظفين لم يرحبوا بطريقة ريتشاردسون في تقديم المشروع، وحذروها من الإنفاق الزائد دون أن يحدث تقدم.

كما واستمعت المحكمة إلى أن ريتشاردسون أُجبرت على مغادرة أحد الاجتماعات في ديسمبر 2018، بعدما صرخ مديرها في وجهها، ووجه إليها كلمات مسيئة، إذ تقدمت بشكوى آنذاك، وعادت إلى العمل في يناير 2019.

ثم اكتشفت ريتشاردسون أنها حامل في مارس 2019، وأخبرت مديرها بذلك.

وبسبب إصابتها بغثيان الحمل، تغيبت عن العمل في أبريل 2019 لمدة 9 أيام، وغابت عن الاجتماع الشهري مع العميل الذي كانت تشرف على مشروعه.

وفي تلك الفترة اشتكى الموظفون إلى مديرها ماكورميك، من أن علاقتهم بها كانت متوترة، ولم يعد بإمكانهم العمل معها.

وقال مديرها ماكورميك في شهادته أمام المحكمة: ”كانت تعليقات الموظفين عنها كالقشة التي قصمت ظهر البعير، وجعلت وضعها في العمل لا يحتمل“.

وبين ماكورميك أنه أرسل رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى زملائه من رؤساء الشركة، للحصول على المشورة بشأن كيفية فصل موظف في فترة اختبار أدائه الوظيفي.

وذكرت المحكمة في وقت إرسال هذه الرسالة، كانت ريتشاردسون غائبة بسبب مرض متعلق بحملها، وكانت أرسلت رسالة إلى مديرها ماكورميك لإبلاغه حول ذلك.

واستمعت المحكمة في إحدى جلسات الاستماع إلى أن ريتشاردسون تم إقالتها؛ لأنها لم تحقق الأهداف المطلوبة منها في العمل.

وقال ماكورميك للمحكمة: إن ”السبب الحقيقي لطردها يكمن في إخفاقها في إعداد التقرير المطلوب للعميل الخاص بمشروعها“.

ووجدت المحكمة أن المشروع الذي عملت عليه ريتشاردسون كان مهما لشركة ”جيمس فيشر“، وشكل تغيبها عن العمل بسبب حملها، وقرب حصولها على إجازة الأمومة، مشكلة كبيرة للشركة.

وقال القاضي فيل ألين: إن ”قرار طرد ريتشاردسون تم اتخاذه بينما كانت خارج عملها بسبب إصابتها بغثيان الحمل، وهناك نقص في الأسباب التي اعتمدتها شركة جيمس فيشر، لإقالتها، وفي حال عدم وجود أي تفسير آخر، فهذا يثبت أن الشركة مارست التمييز ضدها بسبب حملها“.

وبين القاضي ألين أن المحكمة أيّدت أقوال ريتشاردسون بتعرضها للمعاملة السيئة والفصل التعسفي والخصم غير القانوني من راتبها.

وقررت المحكمة حصولها على المبلغ المالي من الشركة، كتعويض عن الضرر النفسي الناجم عن التمييز بسبب الحمل، والأضرار المادية المتعلقة بفقدان الدخل من العمل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك