منوعات

القضاء المغربي يسجن أكاديميين بتهمة "الابتزاز الجنسي"
تاريخ النشر: 22 مارس 2022 20:20 GMT
تاريخ التحديث: 22 مارس 2022 22:35 GMT

القضاء المغربي يسجن أكاديميين بتهمة "الابتزاز الجنسي"

حكم القضاء المغربي يوم الثلاثاء، على أستاذين جامعيين بالسجن لمدة عام و18 شهرا على التوالي بتهمة "التحرش الجنسي" بطالبات، بعد فضيحة شوّهت سمعة المؤسسة الأكاديمية

+A -A
المصدر: أ ف ب

حكم القضاء المغربي يوم الثلاثاء، على أستاذين جامعيين بالسجن لمدة عام و18 شهرا على التوالي بتهمة ”التحرش الجنسي“ بطالبات، بعد فضيحة شوّهت سمعة المؤسسة الأكاديمية في المغرب.

في المقابل، قالت المحامية عائشة الغلة إن أستاذين آخرين تمت محاكمتهما أيضا في القضية المعروفة بـ“الجنس مقابل النقط“ برأتهما المحكمة الابتدائية في سطات (وسط غرب).

وأضافت المحامية بعد إعلان الحكم ”هذا حكم مخفف في قضايا الاعتداء الجنسي، لكن المهم هو أن اثنين من المتهمين حكم عليهما بالسجن“.

وتمت محاكمة الأساتذة الأربعة الذين يدرّسون في جامعة الحسن الأول في سطات، بتهمة ”الحض على الفجور“ و“التمييز على أساس جنساني“ و“العنف ضد النساء“.

وستحصل كل من الطالبتين اللتين أقامتا دعوى مدنية، على تعويض يبلغ 60 ألف درهم (ما يزيد قليلا عن 5500 يورو).

من جهة ثانية، أكدت محكمة استئناف سطات مساء الإثنين، الحكم بالسجن لمدة عامين، بحق أستاذ آخر في جامعة الحسن الأول أدين بـ“هتك العرض بالعنف“ في القضية نفسها بحسب المحامية.

وأثيرت هذه الفضيحة الخريف الماضي، بعد انتشار رسائل جنسية على شبكات التواصل الاجتماعي بين أحد الأساتذة المتهمين وطالباته.

والشهر الماضي، أدين أستاذ جامعي بالسجن عاما واحدا؛ لإدانته بـ“التحرّش الجنسي“ بإحدى طالباته.

وأشارت المحامية عائشة كلّاع آنذاك، إلى أن ”المحكمة الابتدائية في طنجة دانت المتّهم بالتحرّش الجنسي، وحكمت عليه بالحبس عاما واحدا مع النفاذ“.

وتابعت المحامية: ”لسنا راضين عن هذا الحكم؛ لأن الأفعال التي يحكى عنها خطيرة جدا، وسيكون لها تأثير دائم على الضحية“

وكان أستاذ اللغة الإسبانية في مدرسة الملك فهد العليا في طنجة (شمال)، البالغ 46 عاما، قد أوقف مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، في خضم موجة تنديد بالابتزاز والتحرّش الجنسي في الأوساط الجامعية.

وتوالت الفضائح في هذه الأوساط، الأمر الذي أدى إلى نقمة واسعة النطاق على شبكات التواصل الاجتماعي، واستدعى إطلاق ملاحقات قضائية إزاء ذلك.

وفي السنوات الأخيرة، أثارت وسائل الإعلام حالات تحرّش جنسي كثيرة تعرّضت لها طالبات من قبل مدرسيهن في جامعات مغربية، إلا أن غالبية هذه القضايا لم تتحول إلى شكاوى.

وتلك التي تحوّلت إلى شكاوى قضائية بقيت في غالبيتها دون متابعة.

وتقديم شكوى ضد متحرّش خطوة نادرة جدا في مجتمع محافظ، غالبا ما يدفع ضحايا العنف الجنسي إلى السكوت خوفا من الانتقام ومن نظرة الآخرين، أو حفاظا على سمعة العائلة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك