منوعات

مطلوب لأمريكا أيضا.. محكمة نمساوية تقضي بتسليم رجل أعمال تركي إلى بلاده‎
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2021 20:24 GMT
تاريخ التحديث: 30 أغسطس 2021 23:20 GMT

مطلوب لأمريكا أيضا.. محكمة نمساوية تقضي بتسليم رجل أعمال تركي إلى بلاده‎

قال محامٍ، اليوم الإثنين، إن محكمة نمساوية قضت بتسليم رجل أعمال تركي لبلاده التي تحقق في اتهامات له بغسل الأموال. ويواجه رجل الأعمال "سيزجين باران كوركماز"

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال محامٍ، اليوم الإثنين، إن محكمة نمساوية قضت بتسليم رجل أعمال تركي لبلاده التي تحقق في اتهامات له بغسل الأموال.

ويواجه رجل الأعمال ”سيزجين باران كوركماز“ اتهامات في الولايات المتحدة، التي تطلب أيضا تسليمه لها بالتآمر لغسل الأموال والاحتيال المالي عبر الإنترنت.

وذكر المحامي ”مراد فولكان دولجر“، في بيان على“تويتر“ نقلته ”رويترز“: ”قررت محكمة ويلز يوم 25 أغسطس/ آب تسليم موكلي لتركيا. ما زال نظر طلب التسليم المقدم من الولايات المتحدة مستمرا“.

وألقي القبض على كوركماز في حزيران/يونيو، في بلدة تبعد 260 كيلومترا عن فيينا، وسارعت تركيا بتقديم طلب إلى السلطات النمساوية لتسليمه.

وكانت السلطات التركية ألقت القبض في كانون الأول/ديسمبر على عشرة من المديرين العاملين في شركات كوركماز.

وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية إن ذلك جاء بعد أن قالت هيئة التحقيق في الجرائم المالية إن الشركات استُخدمت في غسل الأموال.

وكانت وزارة العدل الأمريكية أعلنت أن كوركماز، الذي اعتقلته النمسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مطلوب للادعاء الأمريكي بتهمة المساعدة بعمليات غسيل أموال تبلغ 133 مليون دولار داخل الولايات المتحدة.

ووفقا للائحة اتهام صادرة بأمريكا في الـ28 من أبريل/نيسان الماضي، والتي تم الكشف عنها يوم الإثنين، فإن كوركماز متهم بـ“التآمر مع رجل الأعمال ليف ديرمن وأفراد من عائلة كينغستون لغسيل عائدات محتال عليها من برنامج أمريكي للترويج للوقود النظيف“.

وقالت وزارة العدل الأمريكية، في بيان لها، إن ”السلطات النمساوية احتجزت كوركماز يوم الـ19 من يونيو/حزيران“، وإن الحكومة الأمريكية ”ستطلب تسليمه لمحاكمته في الولايات المتحدة، إذ إنه قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن 20 عاما“.

وأشارت وكالة ”بلومبيرغ“ الاقتصادية إلى أن كوركماز ”أدين في محاكمة العام الماضي بخداع سلطات الضرائب الأمريكية بما يقرب من 500 مليون دولار، من خلال تقديم مطالبات كاذبة للحصول على ائتمانات ضريبية للطاقة المتجددة، وغسل 133 مليون دولار من خلال حسابات بنكية في تركيا ولوكسمبورغ“.

وقد استخدم كوركماز عائدات الاحتيال لشراء شركات أدوية وتكنولوجيا في تركيا، وشركة لإدارة الأصول، ومستشفى، وفندقين في سويسرا، وطائرة، ويخت اسمه الملكة ”آن“، وفقا للوكالة.

وكانت السلطات التركية اتهمت كوركماز، العام الماضي، بغسل الأموال بتفاصيل مماثلة لبيانات الادعاء الأمريكي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك