منوعات

النقض المصرية تقرر سجن "الشيخ ميزو" عامين في قضية ازدراء الأديان
تاريخ النشر: 12 مارس 2021 16:21 GMT
تاريخ التحديث: 12 مارس 2021 19:14 GMT

النقض المصرية تقرر سجن "الشيخ ميزو" عامين في قضية ازدراء الأديان

قضت محكمة النقض في مصر، بتأييد الحكم الصادر من محكمة جنح مستأنف شبرا الخيمة، بالسجن سنتين بدلا من 5 سنوات لمحمد عبد الله عبد العظيم نصر وشهرته "الشيخ ميزو" بازدراء الأديان وغرامة 1000 جنيه. وقالت

+A -A
المصدر: محمود قاروم – إرم نيوز

قضت محكمة النقض في مصر، اليوم الجمعة، بالسجن سنتين بدلا من 5 سنوات بحق الداعية المثير للجدل محمد عبد الله عبد العظيم نصر، المعروف بـ“الشيخ ميزو“ المتهم بازدراء الأديان على خلفية ادعائه أنه ”المهدي المنتظر“.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2016 ادّعى “الشيخ ميزو“ أنه ”المهدي المنتظر“ وطالب المسلمين في كل بقاع الأرض بـ“مبايعته“ قبل أن يتراجع عن زعمه، ويقول إنه“ لجأ إلى هذا الإعلان بهدف تنقية التراث الإسلامي باستخدام الصدمة في الثوابت التي يعتقد المسلمون فيها، كما أراد أن ينقذ المسلمين من الخرافات“.

وعلى خلفية المزاعم حكمت محكمة في القاهرة بمعاقبة ”الشيخ ميزو“ بالسجن 5 سنوات مع الشغل بتهمة ”ازدراء الأديان“، لكن تم استئناف الحكم.

وقالت محكمة النقض اليوم: إن ”تذرع الدفاع بأن فعل المتهم مباح لحرية الفكر مردود عليه بأن حرية الاعتقاد وإن كانت مكفولة بمقتضى الدستور إلا أن هذا لا يبيح ازدراء الأديان“.

وأضافت المحكمة أنها قررت انطلاقا من سلطتها في تقدير وتعديل العقوبات الاكتفاء بحبس ”الشيخ ميزو“ سنتين مع الشغل بدلا من 5 سنوات.

ومحمد عبد الله نصر درس في الأزهر الشريف، وأثار الجدل كثيرًا بمواقفه وآرائه، وظهر لأول مرة إبّان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، ومنذ ذلك الحين أصبح ضيفًا دائمًا على المواقع الإخبارية والمحطات التلفزيونية المعارضة للإسلاميين في مصر.

ولـ“الشيخ ميزو“ فتاوى مثيرة للجدل، من بينها أن ”الرقص الشرقي ليس حرامًا، والحجاب ليس من السُّنة الإسلامية، وإنكاره لعذاب القبر، وقوله إن نكاح غير المتزوجين ليس زنا“.

كما سخر في وقت سابق من كتاب صحيح البخاري، الذي يعد المرجعية الأولى للمسلمين في الأحاديث النبوية.

وفي أغسطس/آب من العام 2015، احتجزت سلطات أمن مطار القاهرة ”الشيخ ميزو“ أثناء عودته من العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مؤتمر عن مواجهة ”الفكر التكفيري“، بحسب قوله آنذاك.

وقال وقتها إن ”تحقيقات استمرت معه لما يقرب من 13 ساعة عن سبب زيارته للعاصمة الإيرانية، والكتب التي كانت بصحبته أثناء العودة، وانتهت بمغادرته بعد ذلك مطار القاهرة متوجهًا إلى منزله“.

وسبق أن أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بيانًا قالت فيه إن ”محمد عبدالله نصر لا علاقة له بالأوقاف، وحديثه جهل باسم الدّين، وعار على الثقافة الإسلامية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك