منوعات

أسانج يخسر محاولته الخروج بكفالة خوفا من فيروس كورونا‎
تاريخ النشر: 25 مارس 2020 19:07 GMT
تاريخ التحديث: 25 مارس 2020 19:07 GMT

أسانج يخسر محاولته الخروج بكفالة خوفا من فيروس كورونا‎

فشلت مساعي مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج، يوم الأربعاء، في الخروج من سجنه بكفالة، بعد أن قال إنه معرض للإصابة بفيروس كورونا في السجن البريطاني الذي يحتجز فيه. وقالت القاضية فانيسا باريتسر في محكمة وستمنستر: "بحسب ما هو الوضع اليوم، فإن هذا الوباء العالمي لا يشكل في ذاته سببا للإفراج عن أسانج". ويقبع أسانج حاليا في سجن بيلمارش المشدد الحراسة جنوب لندن، ويقاوم طلب الولايات المتحدة تسلمه لمحاكمته بتهم التجسس. وأشارت القاضية إلى أن أسانج (48 عامًا) والذي تابع مجريات المحاكمة عبر الفيديو، انتهك أمر كفالة عندما فر إلى سفارة الإكوادور في 2012. في ذلك الوقت، كانت السلطات السويدية تحاول تسليمه

+A -A
المصدر: أ ف ب

فشلت مساعي مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج، يوم الأربعاء، في الخروج من سجنه بكفالة، بعد أن قال إنه معرض للإصابة بفيروس كورونا في السجن البريطاني الذي يحتجز فيه.

وقالت القاضية فانيسا باريتسر في محكمة وستمنستر: ”بحسب ما هو الوضع اليوم، فإن هذا الوباء العالمي لا يشكل في ذاته سببا للإفراج عن أسانج“.

ويقبع أسانج حاليا في سجن بيلمارش المشدد الحراسة جنوب لندن، ويقاوم طلب الولايات المتحدة تسلمه لمحاكمته بتهم التجسس.

وأشارت القاضية إلى أن أسانج (48 عامًا) والذي تابع مجريات المحاكمة عبر الفيديو، انتهك أمر كفالة عندما فر إلى سفارة الإكوادور في 2012.

في ذلك الوقت، كانت السلطات السويدية تحاول تسليمه لها بسبب مزاعم ارتكابه اعتداء جنسيًا، ولكنها أسقطت طلبها لاحقا.

وقال محامي أسانج، إدوارد فيتزجيرالد، إنه لا توجد حاليا حالات إصابة بكوفيد-19 في سجن بلمارش، ولكن 100 من ضباط السجن لا يعملون، وهناك ”خطر حقيقي للغاية ويمكن أن يكون مميتا“.

وأثيرت مخاوف على صحة الأسترالي؛ لأن لديه سوابق مرضية بينها التهابات في الجهاز التنفسي.

ومن المقرر أن تستأنف جلسة تسليمه في منتصف أيار/مايو، حيث سيتم استدعاء الشهود واستجوابهم، مع توقع حكم نهائي بحلول آب/أغسطس على أقصى تقدير.

لكن قد تتأخر الإجراءات بسبب وباء كوفيد-19.

ويواجه أسانج اتهامات بموجب قانون التجسس الأمريكي لنشره في 2010 مجموعة كبيرة من الملفات السرية التي تشرح بالتفصيل جوانب الحملات العسكرية الأمريكية في أفغانستان والعراق، بالإضافة إلى تهمة اختراق جهاز كمبيوتر واحد.

وفي حال إدانته يمكن أن يسجن لمدة 175 عامًا.

وتدرس بريطانيا حاليًا الإفراج عن بعض السجناء في إنجلترا وويلز؛ لتخفيف الضغط عن السجون نظراً لتوقف عشرة في المئة من موظفي السجون عن العمل، بعد ظهور أعراض الفيروس عليهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك