القنصلية السعودية في إسطنبول تتخذ إجراءً جديدًا بحق قضية السائحة المختفية

القنصلية السعودية في إسطنبول تتخذ إجراءً جديدًا بحق قضية السائحة المختفية

المصدر: اسطنبول – إرم نيوز

عبرت عائلة السائحة السعودية المختفية في إسطنبول، منذ نحو أسبوع، عن تفاؤلها بالعثور على ابنتها سالمة في وقت قريب.

وقال شقيق السائحة، إن القنصلية السعودية في إسطنبول، خصصت موظفًا من قبلها ليكون برفقة العائلة على مدار الوقت، فيما تتواصل عمليات البحث والتحري عنها، وسط تفاؤل بالوصول لها سالمةً.

وبدا فيصل العنزي متفائلًا، في حديثه لـ ”إرم نيوز“ عن إمكانية العثور على شقيقته عبير، دون مكروه، وأشاد بجهود القنصلية السعودية في إسطنبول لمساندة العائلة ومتابعة القضية، مبينًا بأن تحرك الشرطة التركية بدا قويًا الآن.

وقال العنزي: في تغريدة على حسابه في موقع ”تويتر“، إن القنصلية السعودية خصصت موظفًا من قبلها ليكون مرافقًا له ولزوج شقيقته.

ولم يصدر أي بيان رسمي سعودي أو تركي حول الحادثة، لتبقى المعلومات المتداولة عنها في وسائل الإعلام المحلية، ومواقع التواصل الاجتماعي، غير مؤكدة رسميًا.

ورفضت القنصلية السعودية في إسطنبول، التعليق على الحادثة، كما لم ترد سفارة الرياض في أنقرة على طلبات ”إرم نيوز“ للتعليق، سواء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.

ونقلت صحيفة ”الشرق الأوسط“ بنسختها التركية، يوم الخميس، نبأ اختفاء عبير، فيما أحجمت باقي وسائل الإعلام التركية عن تغطية الحادثة.

ويقول العنزي: إن شقيقته كانت في رحلة سياحية مع زوجها وأطفالها، قبل أن تختفي بعد وقت قصير من خروجها من الفندق الذي تقيم فيه.

ونقلت صحيفة ”الشرق الأوسط“ بنسختها العربية، عن مصادر لم تسمها قولها، إن كاميرات مراقبة في الموقع أظهرت قيام مجهول برش مادة على وجه عبير لتفقد وعيها قبل أن يحملها إلى مكان غير معلوم للشرطة التركية.

وكان العنزي قال لـ ”إرم نيوز“ إن شقيقته سيدة تجاوزت سن الشباب. ولا يبدو أنها كانت تحمل معها مبلغًا ماليًا كبيرًا، أو حليًا ذهبية عند اختفائها، مساء يوم الأربعاء، من الأسبوع الماضي.

ويتواجد العنزي برفقة زوج شقيقته في إسطنبول؛ لمتابعة حادثة اختفاء عبير، فيما تم إرسال الأطفال إلى السعودية.

وذكر أن العائلة، لا تملك أقارب أو معارف في إسطنبول، وأنهم لا يملكون أي توقعات ولا يوجهون اتهامات في الفترة الحالية لأي أحد حول سبب اختفاء عبير.

ولقيت الحادثة، صدىً واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، وسط دعوات لعدم اختيار تركيا كوجهة سياحية للسياح السعوديين كونها غير آمنة على حد قول البعض.

وكانت السفارة السعودية في تركيا، كشفت قبل أربعة أيام عن تعرض مواطنين سعوديين في مدينة إسطنبول لإطلاق نار، نجم عنه إصابة أحدهما وسرقة أمتعتهما الشخصية، ونصحت مواطنيها في إسطنبول بعدم التواجد في منطقيتين سياحيتين في المدينة خلال الليل. لكنها لم تُشر لحادثة اختفاء عبير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com