وثائق جديدة تدين الأمير آندرو والملياردير المنتحر بقضية ”دعارة القاصرات“

وثائق جديدة تدين الأمير آندرو والملياردير  المنتحر بقضية ”دعارة القاصرات“

المصدر: أمينة بنيفو - إرم نيوز

عادت قضية استغلال دوق يورك، الأمير آندرو، للقاصرات لتطفو على السطح، بعدما نشرت محكمة أمريكية في مانهاتن وثائق جديدة تدينه هو وصديقه الملياردير المنتحر جيفري أبستين وعدد من الشخصيات.

ويُواجه ابن ملكة بريطانيا إليزابيث، إلى جانب جيفري أبستين، الذي أعلن خبر انتحاره في السجن اليوم السبت، والذي يتواجد فيه منذ شهر يوليو/تموز المنصرم، تهمة الاعتداء على قاصرات واستغلالهن جنسيًا.

وكانت العائلة الملكية البريطانية قد أصدرت 3 بيانات رسمية لتنفي بشدة هذه الاتهامات.

ومن أبرز المدعيات فيرجينيا غيفر، التي أكدت أن ”أبستين فرض عليها إقامة علاقة جنسية مع الأمير آندرو في نيويورك ولندن سنة 2015، وكان سنها 17 عامًا“، الأمر الذي ينفيه تمامًا ”دوق يورك“.

وكانت جيزلين ماكسويل، صديقة الملياردير المنتحر، تستدرج الفتيات القاصرات، قصد استغلالهن جنسيًا من طرف أصدقائها الأثرياء من ذوي النفوذ حسب الشهادات الواردة في الملف.

كما صرحت فتاة أخرى تدعى جوانا سجوبيرغ، للصحافة البريطانية في 2001، أن الأمير تحرش بها بوضع يده على صدرها دون إذن منها خلال التقاطهما لصورة في قصر أبستين.

وكانت الفتاة وقتها تدرس في الجامعة، واستدرجتها جيزلين ماكسويل بعدما وعدتها بالحصول على ”عمل قانوني“.

وتفجرت فضيحة دعارة القاصرات مع شخصيات عالمية نافذة سنة 2015 ، حين تقدمت إحدى الضحايا بوثائق لمحكمة أمريكية، تفيد أن رجل المال جيفري أبستين هربها وجعلها متاحة لممارسة الجنس مع ”الأشخاص ذوي الصلات السياسية وذوي السلطة المالية“.

وذكرت صحيفة“ ديلي ميل ”وقتها، أن أبستين الذي سبق أن أدين وسجن بتهمة طلب ممارسة الجنس مع قاصرات، كان صديقًا لشخصيات نافذة تزوره، مثل رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود باراك والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والسابق، بيل كلينتون، ومساعده وقتها آل غور، إضافة إلى الأمير آندرو.

وقالت بعض الفتيات القاصرات في الدعوة إنهن قدمن ”هدايا“ لبعض هؤلاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com