موظف في مطار الكويت يخطف خادمة فلبينية ويعتدي عليها

موظف في مطار الكويت يخطف خادمة فلبينية ويعتدي عليها

المصدر: نسرين العبوش - إرم نيوز

تعرضت عاملة فلبينية للخطف والاعتداء من قبل أحد الموظفين في مطار الكويت، بعد قدومها مباشرةً وإنهائها إجراءات الوصول وختم جواز سفرها، وإجبارها على مرافقته في سيارته للاعتداء عليها قبل إعادتها إلى المطار.

View this post on Instagram

تعرضت عاملة فلبينية للخطف والاعتداء من قبل أحد الموظفين في مطار الكويت، بعد قدومها مباشرةً وإنهائها إجراءات الوصول وختم جواز سفرها، وإجبارها على مرافقته في سيارته للاعتداء عليها قبل إعادتها إلى المطار. . وقالت صحيفة "الراي" الكويتية نقلا عن مصدر، إنه سيتم الاستعانة بكاميرات المراقبة لتحديد هوية الفاعل، ومحاسبته حتى يكون عبرة لغيره. . وشهدت العلاقات الفلبينية الكويتية توترًا العام الماضي؛ على خلفية جريمة العثور على جثة خادمة فلبينية مجمدة في ثلاجة في إحدى الشقق، ومر على وفاتها عام كامل، أعلن بعدها الرئيس الفلبيني حظرًا على إرسال العمالة للكويت، قبل أن يتوصل البلدان إلى اتفاق جديد بشأن العمالة ورفع الحظر في شهر مايو من العام الماضي. . #إرم_نيوز #خطف #اعتداء #الكويت #مطار_الكويت #الفلبين #خادمة #جثة #حوادث #منوعات #أخبار #لايك #تفاعل #ترند #اكسبلور #trends #kuwait

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

وقال مصدر مطلع لصحيفة ”الراي“ الكويتية، إن ”العاملة الفلبينية أخبرت كفيلها بما تعرضت له لدى وصولها، حيث قام بدوره بتقديم شكوى إلى أحد المخافر بما أخبرته به من الخطف والمواقعة بالإكراه من قبل موظف يعمل داخل المطار تحايل عليها وأخرجها من المطار، وأجبرها على صعود سيارته، وتوجه بها إلى مكان لا تعرفه، خالٍ من المارة، حيث أوقف سيارته وهتك عرضها بالإكراه، وبعد الانتهاء من فعلته أرجعها إلى المطار“.

وأوضح المصدر أن ”المجني عليها ذكرت أن المعتدي يرتدي زيًا مشابهًا لزي العاملين في مطار الكويت الدولي، إلا أنها لم تستطع تمييزه، ليتم تسجيل قضية جنائية بمسمى (خطف ومواقعة بالإكراه)، وإحالتها إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية للبحث والتحري عن المتهم“.

وأضاف المصدر أنه سيتم الاستعانة بكاميرات المراقبة لتحديد هوية الفاعل، ومحاسبته حتى يكون عبرة لغيره، مشيرًا إلى أن ”الضرورة تقتضي غربلة بعض رجال الأمن، خصوصًا ممن يعملون في مواقع حساسة“.

وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع من الكشف عن وفاة خادمة فلبينية في عقدها الرابع، وعودة حالة من التوتر بين البلدين رغم تأكيد مصدر أمني كويتي أن وفاتها طبيعية، ولا توجد فيها شبهة جنائية، أو أي دليل ملموس يشير إلى تعرضها للضرب بعد معاينة الجثة.

وشهدت العلاقات الفلبينية الكويتية توترًا العام الماضي؛ على خلفية جريمة العثور على جثة خادمة فلبينية مجمدة في ثلاجة في إحدى الشقق، ومر على وفاتها عام كامل، أعلن بعدها الرئيس الفلبيني حظرًا على إرسال العمالة للكويت، قبل أن يتوصل البلدان إلى اتفاق جديد بشأن العمالة ورفع الحظر في شهر أيار/ مايو من العام الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com