إيران تستدعي ممثلة بارزة بتهمة التحريض على قتل أحد رجال الدين

إيران تستدعي ممثلة بارزة بتهمة التحريض على قتل أحد رجال الدين

المصدر: إرم نيوز

وجهت محكمة إيرانية في شمال البلاد، اليوم الاربعاء، استدعاء خطيًا للممثلة البارزة مهناز أفشار بتهمة تحريضها على قتل رجل دين بمحافظة همدان غرب البلاد يوم السبت الماضي.

ونشرت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني ”جوان“، نسخة من ورقة الاستدعاء التي وجهتها المحكمة العامة والثورية التابعة لمحافظة مازندران شمال إيران إلى الممثلة البارزة ”مهناز افشار“ بسبب شكوى رفعها ضدها رجل الدين الإيراني ”غفار درياباري“.

ولقي رجل الدين مصطفى قاسمي (46 عامًا) مصرعه يوم السبت الماضي، أمام مقر عمله في الحوزة الدينية في مدينة همدان غرب إيران، بعد أن أطلق عليه شخص يدعى بهروز حاجيلو النار من سلاح كلاشينكوف متباهيًا عبر حسابه على ”انستغرام“ بقتل الشيخ الهمداني.

وكشفت التحقيقات وجود صفحة مزيفة على ”انستغرام“ تحمل اسم مصطفى حجازي، وهو شيخ معروف في إيران، يدعو من خلالها السيدات الإيرانيات غير المتزوجات لتقديم خدمات جنسية لقوات الحشد الشعبي العراقي الذي دخل الأراضي الإيرانية مؤخرًا لمساعدة منطقة خوزستان في أزمة الفيضانات، إلا أن تدخل الحشد أثار موجة رفض في إيران.

وتزايدت هذه الموجة مع انتشار هذه الفتوى من حجازي. وعلى الرغم من تكذيب الأخير“عبر الفيديو“ لما جاء في الحساب المزيف، إلا أن كثيرين اعتبروا قتل الشيخ مصطفى قاسمي ردة فعل من المجرم على هذه الفتوى، وبالتالي فهي بحسب توصيفاتهم عملية انتقامية للكرامة.

وحاول بعض المراقبين ربط هذه الجريمة بتغريدة لرضا بهلوي (ابن الشاه الإيراني المخلوع) دعا فيها الشعب الإيراني لإخراج عناصر الحشد الشعبي العراقي، الأمر الذي أكده داعمو القاتل على منصات التواصل واعتبروا الجريمة خطوة انتقامية ممن باع البلاد للأجانب.

وفي السياق نفسه، قدمت وكالة أنباء ”فارس“ من خلال منشور على“انستغرام“، الممثلة السينمائية الإيرانية مهناز أفشار، بوصفها مدانة في جريمة اغتيال رجل الدين الهمداني.

وقد زعمت وكالة ”فارس“ أن وسائل الإعلام نقلت عن أحد أصدقاء القاتل قوله ”إن السبب وراء الاغتيال هو الخبر الكاذب الذي يتعلق بتوصية أحد رجال الدين للنساء الإيرانيات بالزواج من قوات الحشد الشعبي العراقي“.

وأضافت: ”وبما أن مهناز أفشار نشرت هذا الخبر الكاذب أيضًا على صفحتها الشخصية، فقد طالب عدد كبير من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، عبر إطلاق هاشتاغ ”محاكمة مهناز أفشار“، بإحالتها إلى القضاء“.

إلى ذلك، كتبت وكالة نادي الصحفيين الشباب، الأحد الماضي، أن اسم رجل الدين هذا هو غفار درياباري من مازندران، وأنه ”ليست لديه صفحة على تويتر، وقد سُرقت صورته من قبل أعداء الثورة الإسلامية واستغلتها الصفحات المزيفة“.

ومن ناحيتها، قامت مهناز أفشار بحذف تغريدة هذا الشخص من حسابها، لكن هجمات المستخدمين المدافعين عن النظام لا تزال مستمرة، وقد اعتبر هؤلاء المستخدمون أن الممثلة مهناز أفشار متواطئة مع ”العدو“ ضمنيًا، ووصفوها بأنها ”عنصر مزعزع للأمن في الفضاء الافتراضي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة