مصر.. إقالات بالجملة في جامعة الأزهر وإحالة أستاذ واقعة ”خلع البنطال“ للنيابة (فيديو)

مصر.. إقالات بالجملة في جامعة الأزهر وإحالة أستاذ واقعة ”خلع البنطال“ للنيابة (فيديو)

المصدر: حسن خليل – إرم نيوز                                         

أقالت جامعة الأزهر، يوم الجمعة، عميد كلية التربية، ووكيل الكلية، كذلك رئيس قسم الدعوة، فيما قررت إحالة أستاذ جامعي للنيابة العامة، وبدء إجراءات فصله، إلى جانب فصل الطلاب المشاركين في واقعة ”خلع البنطال“، والتي أثارت الجدل والغضب خلال الساعات الماضية.

وأعلن الدكتور غانم السعيد، عميد كلية الإعلام، والمشرف العام على المكتب الإعلامي لجامعة الأزهر، رسميًا عن اتخاذ إجراءات حاسمة في جامعة الأزهر ضد كل من تسول له نفسه إهانة الجامعة. كما أكد إقالة عميد الكلية، ووكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، ورئيس القسم، وفصل الأستاذ والطلاب الذين قاموا بالفِعلة النكراء داخل المحاضرة، بحسب وصفه.

وذكر السعيد في بيان رسمي:“الجامعة اتخذت الإجراءات القانونية العاجلة نحو فصل عضو هيئة التدريس بكلية التربية في جامعة الأزهر لقيامه بتحريض الطلاب على ارتكاب أفعال مخلة بالحياء العام داخل قاعة الدرس في الحرم الجامعي، وهو ما يشكل جريمة جنائية تستوجب الإحالة للنيابة العامة لاتخاذ اللازم بشأنها، كما تعد هذه الأفعال من ضمن الأمور التي تستوجب العزل من الوظيفة، إعمالًا لنص قانون الأزهر باعتبارها تخل بشرف عضو هيئة التدريس، وتتنافى مع القيم الجامعية الأصيلة“.

وأضاف عميد كلية الإعلام:“قامت الجامعة بفصل الطلاب المشاركين في الجريمة، وإقالة عميد كلية التربية، ووكيله لشؤون التعليم والطلاب، ورئيس القسم من مناصبهم، لتقصيرهم في أداء مهامهم الوظيفية، والإشراف على سير الدراسة بانتظام ووفق المنهج الأزهري، والحفاظ على القيم وتقاليد الجامعة“.

واختتم البيان:“تؤكد الجامعة على أن هذا التصرف فردي من شخص لا يمثل الجامعة ولا منهجها.. وأن الجامعة التي بها الآلاف من أعضاء هيئة التدريس، ومئات الآلاف من الطلاب، ترفض مثل هذا التصرف“.

يذكر أن واقعة ”خلع البنطال“، أثارت الجدل والغضب خلال الساعات الماضية، بعد طلب أستاذ مادة العقيدة من بعض الطلاب خلع البنطال الخاص بهم أمام زملائهم، بعد أن صرح الأستاذ الجامعي بأن من يريد النجاح في المادة عليه القيام بهذا الفعل، أو الرسوب في المادة.

وبرر الأستاذ الجامعي ما فعله، بأن الواقعة جاءت في إطار شرح الأخلاق، والإحسان، والحياء في مادة الشريعة، وأن ما فعله كان تطبيقًا عمليًا لمادة العقيدة، وكيفية ارتقاء الإنسان إلى مرتبة الإحسان، وكيف تكون النفس رقيبة على السلوك، وسلاحها في هذا الحياء الذي افتقدناه في العبادات والمعاملات، وطغيان الجانب المادي، حتى أن الإنسان ليبيع دينه بعرض زائل من عوارض الدنيا، بحسب قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة