المغرب.. تفاصيل مثيرة بجريمة قتل ابن لوالده وإحراق جثته

المغرب.. تفاصيل مثيرة بجريمة قتل ابن لوالده وإحراق جثته

المصدر:  وداد الرنامي - إرم نيوز

عثرت قوات الأمن في المغرب اليوم الثلاثاء، على الجزء الثاني من جثة الضحية الذي قتله ابنه واحرق جثته، فيما عثروا معها على الأداة الحادة (الساطور) التي استعملت في تقطيع الجثة، بمساعدة الكلاب المدربة.

ووفق موقع ”قلعة السراغنة اون لاين“، فإن التحقيقات الألوية مع المتهم البالغ من العمر 20 عامًا، أشارت إلى أن الجاني ”أقدم على حرق جثة الضحية بهدف التخلص منها، إلا أن تصلب جزء كبير منها واستيقاظ والدته من حالة الإغماء التي أصابتها بعد سماعها الطلقة النارية لترى زوجها جثة هامدة أمام عينيها، حالا دون إكمال عملية الإحراق“.

وحسب المصدر، فإن الجاني طلب من والدته التزام الصمت والانسحاب إلى غرفة أخرى أو يُتبعها لوالده، ليقوم بعد ذلك بتقطيع الجثة إلى قطع صغيرة، وتقسيمها في حقيبتين حتى يسهل عليه إخفاؤها، ورمى بها في حفرة عميقة كانت تستعمل لجمع بقايا الزيتون بعد العصر.

ومن المتوقع أن يتم إعادة تمثيل الجريمة بحضور النيابة العام المختصة في الأيام القليلة القادمة.

وألقت قوات الأمن القبض على المتهم الهارب بمحطة القطار ”بن جرير“ مساء أمس الاثنين، بعدما تمكنت من رصد مكانه، حيث تنقل في رحلة فراره بين عدة مدن مغربية كالبروج والمحمدية والسطات.

وذكر أحد سكان القرية بأن ”الأب اختفى عن الأنظار منذ عيد الأضحى الماضي، وراجت إشاعات في المنطقة تقول انه اختطف من طرف مافيا المخدرات القوية“.

 وأضاف أن ”سكان القرية لم يشكوا أبدا بالابن، لكنهم لاحظوا انه بدأ يبيع ممتلكات والده بالتدريج، ليفهموا بعهدها انه كان متأكدا من عدم عودته“.

وكانت السلطات باشرت عملهما بالبحث عن الجثة بقرية سيدي حطاب في إقليم قلعة السراغنة بتواجد الشرطة العلمية، بعد اعتراف الأم أن ابنها هو من قتل والده الذي كان يبلغ من العمر 46 عامًا، واحرق جثته بسبب خلاف حول بيع معصرة الزيتون التي يمتلكها الأب، ثم قامت الأسرة بالتبليغ عن اختفائه.

وأقدمت الوالدة على الإفصاح عن السر الخطير، بعد عودة ابنها الثاني المقيم في إيطاليا، وإلحاحه على البحث عن والده، خصوصًا أن شقيقه شرع في بيع معصرة الزيتون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com