سيدة نيجيرية تروي قصة تعرضها لـ“الاستعباد الجنسي“ خلال مونديال روسيا

سيدة نيجيرية تروي قصة تعرضها لـ“الاستعباد الجنسي“ خلال مونديال روسيا

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

أكدت سيدة نيجيرية، تعرضها لما وصفته بـ“الاستعباد الجنسي“ خلال مونديال كرة القدم في روسيا السنة الماضية، حيث تم احتجازها من طرف مواطنة لها في بيت للدعارة.

واعتقدت بليسينغ أوبوسون البالغة من العمر 22 عامًا، أن تظاهرة كأس العالم فرصة للبحث عن عمل ولو كبائعة في محل بروسيا، لتتمكن من إعالة ابنتها ذات السنتين وإخوتها الصغار بولاية ايدو في نيجيريا، فسافرت إلى موسكو في حزيران/ يونيو الماضي وبحوزتها بطاقة مشجع، التي تمكن جماهير الفرق من دخول البلاد دون تأشيرة.

وقالت أوبوسون: ”حبست في شقة على مشارف موسكو وأجبرت على العمل في الدعارة مع 11 امرأة نيجيرية أخرى تحت إشراف نيجيرية كذلك“، حسب موقع ”اورونيوز“.

وأضافت: ”بكيت بحرقة حقًّا، فهل كان أمامي خيار آخر؟“.

وتابعت أن ”المشرفة على الشقة صادرت جواز سفرها، وأبلغتها أنها لن تسافر إلا إذا سددت مبلغ 50 ألف دولار“.

لكنها روت قصتها لأحد الزبائن القلائل الذين يتحدثون الإنجليزية، فاتصل بنشطاء مناهضين للعبودية، وتم اعتقال نيجيريين متهمين بتهريب البشر، بعدما انتحل ضابط شرطة صفة زبون واتفق معهم على بيع اوبوسون مقابل مليوني روبية (30 ألف دولار تقريبًا).

وعرض المتهمون على القضاء، ولا تزال التحقيقات جارية بهذا الشأن حسب المصدر ذاته.

ولا تعتبر حالة هذه السيدة فريدة، إذ يتعرض الكثير من النيجيريات للاستغلال الجنسي في روسيا حتى اليوم، ويقدر كيني كيهيندو -الذي يعمل مع بضع منظمات خاصة في موسكو، على مساعدة ضحايا التهريب لأجل الدعارة- أن أكثر من ألفي امرأة نيجيرية جئن إلى روسيا ببطاقات مشجعين، ساعد كيهيندو 40 منهن على العودة إلى نيجيريا، لكن ”الكثيرات ما زلن مستعبدات“.

وأضاف: ”بطاقات المشجعين أمر جيد للغاية لكن عندما تقع في يد مهربي البشر تتحول لأداة“، داعيًا إلى ضرورة التعاون بين السلطات والمنظمات المهتمة لمحاربة الظاهرة خلال الأحداث الرياضية الكبرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com