استقطبت العرب.. تجريم مافيات زراعة الأعضاء يضرب السياحة العلاجية في تركيا

استقطبت العرب.. تجريم مافيات زراعة الأعضاء يضرب السياحة العلاجية في تركيا

المصدر: إرم نيوز

تسلم البرلمان التركي، صباح اليوم الإثنين، مشروع قانون لضبط عملية ”تجارة الأعضاء“، التي توصف بأنها أحد الموارد الرئيسية غير الشرعية للسياحة العلاجية التركية، التي ترتادها أعداد كبيرة من الدول المجاورة ومن بينها العربية.

وقالت صحيفة ”حريت – ديلي نيوز“، إن مشروع القانون يشدّد العقوبات الجرمية على المتعاملين ببيع وشراء وزراعة الأعضاء البشرية، مثل الكلى، وذلك عن طريق حصرها بين الأقارب إلى الدرجة الرابعة والحضور الشخصي للمتبرع، وهي إجراءات يمكن أن تقيّد تجارة طالما وصفت بأنها من أعمال المافيات العابرة للحدود.

وقالت الصحيفة، إن مشروع القانون الذي قُدّم للبرلمان، يشدد القيود أيضًا على تجارة الحيوانات المنوية والبيوض النسائية، التي تعتبر جزءًا من خصوصيات السياحة العلاجية التركية. مضيفة أن العقوبات المقترحة في زراعة الأعضاء والأجنّة، تصل في بعضها حد الإعدام.

مافيات تركية إسرائيلية

يشار إلى أن السياحة العلاجية التركية، بما شهدته من طفرة خلال السنوات القليلة الماضية، تضمنت أبوابًا علاجية تعتبر في القوانين الإقليمية والدولية محظورات تبرع فيها المافيات.

وكانت صحيفة ”هآرتس“ العبرية، قد كشفت في وقت سابق من العام الحالي عن مافيا تركية، يشارك بها إسرائيليون، تتخصص باستخدام اللاجئين السوريين لتغذية تجارة الأعضاء البشرية، من خلال وكلاء ينشطون في عديد عواصم المنطقة.

وأشارت ”هآرتس“ في تقريرها، إلى أن الوكيلين الرئيسيين في إجراء صفقات زراعة الأعضاء بتركيا هما: موشي هارئيل الذي يحمل الجنسية التركية والإسرائيلية ويقيم في مدينة رام الله، وجرى اعتقاله سابقًا في مدينة بريشتينا عاصمة كوسوفو، والثاني هو الجراح التركي يوسف سونمر الذي تطلق عليه الصحف اسم فرانكشتيان أو الطبيب النسر، حيث يتباهى أنه أجرى 2200 جراحة زراعة كلى خلال فترة قصيرة، الكثير منها للعرب، ومعظمها غير قانوني.

استخدام جثث اللاجئين السوريين

وكانت صحيفة دير شبيغل الألمانية، نشرت هي الأخرى تقريرًا استقصائيًا مماثلًا، أظهرت فيه أن زراعة الأعضاء التركية، وخصوصًا للسياح العرب، لاقت رواجًا كبيرًا بعد عام 2011، خلال ما يعرف بـ ”فترة الربيع العربي“.

وأشارت دير شبيغل إلى أن انخفاض تكاليف زراعة الأعضاء في تركيا، سببها استخدام جثث اللاجئين السوريين، أو حاجتهم لبيع أعضائهم؛ وهو ما جعل من هذه المهنة تجارة مافيات، معظم مراكزها في مدينة إزمير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com