سفير بنغلاديش في البحرين: نطالب بإعدام قتلة الإمام الزيادي ولن ننفق دينارًا للدفاع عنهم

سفير بنغلاديش في البحرين: نطالب بإعدام قتلة الإمام الزيادي ولن ننفق دينارًا للدفاع عنهم

المصدر: فريق التحرير

طالب سفير جمهورية بنغلاديش لدى البحرين، ”مومينار رحمان“، بضرورة إعدام كل من تورط بقتل إمام مسجد ”بن شدة“ في المحرق، الشيخ عبدالجليل الزيادي، رافضًا بشكل قاطع انتداب محامٍ للدفاع عن القتلة من قِبل حكومة بلاده.

وقال السفير لموقع ”الأيام“ المحلي:“نريد تطبيق الشريعة الإسلامية وفق ما ورد في كتاب الله، القاتل يجب أن يقتل، لقد أزهقوا روح إنسان بريء ويجب إعدامهم“.

واتهم السفير ”رحمان“، أفرادًا من جاليته باستغلال احترام البحرين لحقوق الإنسان، والقوانين البحرينية التي تراعي حقوق الناس على اختلافهم، والحريات الممنوحة للعمالة الوافدة، للتلاعب على القانون، وارتكاب جرائم اعتبرها ”عارًا على وطنه“.

وحول حق المتهمين بالحصول على محامٍ، قال السفير:“لن نُنفق دينارًا واحدًا للدفاع عّن قتلة الإمام“.

وتأتي تصريحات السفير تأكيدًا لما راج في الأيام الماضية، حول أن جنسية المؤذن قاتل الإمام الزيادي وشركائه من الجنسية البنغالية.

وكان مؤذن مسجد ”بن شدة“ قد اختطف بالتعاون مع أشخاص من جنسيته، إمام المسجد، عقب صلاة فجر السبت، حيث قاموا بتعذيبه، وقتله، وتقطيعه، ووضعه في أكياس ورميها لاحقًا، في جريمة مروّعة هزت المجتمع البحريني.

ويطالب البحرينيون بإعدام قتلة الإمام، جزاءً لهم على جريمتهم، كما شددوا على ضرورة توطين المساجد، الأمر الذي دفع الأوقاف السُّنية البحرينية بالفعل لفتح باب الترشح لوظيفة الإمامة والأذان للمواطنين.

ووردت معلومات أولية تفيد أن خلافًا وقع بين الإمام والمؤذن، على خلفية قيام الأخير بمخالفات داخل المسجد، الأمر الذي حدا بالإمام لتنبيهه أكثر من مرة، فقرر المؤذن الانتقام منه.

وسبق أن ألقت الجهات الأمنية القبض على أحد المشتبه بارتكابهم جريمة قتل الإمام، دون أن توضح إن كان القاتل الرئيس أم أحد شركائه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com