جريمة نجران تشغل السعوديين وسط دعوات بمصادرة السلاح‎‎ من الأفراد

جريمة نجران تشغل السعوديين وسط دعوات بمصادرة السلاح‎‎ من الأفراد

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

سادت موجة من الغضب والانتقاد بين المدونين السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم السبت، بعد الإعلان عن وفاة شاب متأثرًا بإصابته برصاص سلاح رشاش قبل أيام، ليلحق بوالدته التي قضت خلال محاولتها صد الرصاص عن ابنها في الجريمة المروعة التي هزت السعودية.

وارتفعت أصوات السعوديين المطالبين بوضع حد لانتشار السلاح بين السكان، فور انتشار أنباء عن وفاة الشاب بدر، في المستشفى التي يتلقى فيها العلاج بعد أن أصيب بعدة طلقات يوم الأربعاء الماضي، من جار وصديق قديم له نشب بينهما خلاف في وقت سابق.

ويقول كثير من المدونين ”إن الجريمة المروعة التي قضت فيها أم بدر أيضًا، إذ كانت برفقته ساعة وقوع الجريمة وتصدت بجسدها للرصاص لحماية ابنها، قبل أن تلقى حتفها على الفور ويصاب ابنها ويفر الجاني.“

واكتملت كل أركان الجريمة بوفاة الابن بدر الذي لحق بوالدته، بينما ألقت السلطات الأمنية السعودية القبض على القاتل الشاب، لتبدأ بعدها ردود الفعل،  التي أشعلتها مجددًا وفاة الشاب بدر.

وفي موقع ”تويتر“ الذي يجمع غالبية المدونين السعوديين، تحول الوسم ”#أم_بدر_تفدي_ابنها_بروحها“ لساحة جمعت عددًا كبيرًا من المغردين السعوديين الذين تابعوا القصة المؤثرة، ويريدون أن تكون نقطة انطلاقة لمنع تكرار جرائم القتل، على حد وصف البعض.

ويقول المغردون إن انتشار السلاح بين السكان، لاسيما خارج المدن الكبرى، وفي التجمعات ذات الطابع القبلي، يزيد من عدد جرائم القتل المسجلة في المملكة سنويًا، مع لجوء عدد من حاملي السلاح لاستخدامه في حل الخلافات مهما كان حجمها.

وفيما يلي عدد من التغريدات التي دونها مغردون سعوديون عن الجريمة، بجانب عدد من الحلول المقترحة التي قدمها فريق آخر، في حين كان للترحم على الأم وابنها، وانتقاد سلوك القاتل، النصيب الأكبر من التغريد.

https://twitter.com/QEwfv/status/992783435210125312

ومنذ وقوع الجريمة قبل أيام، لا تغيب تفاصيلها المأساوية عن أحاديث السعوديين وتدويناتهم في مواقع التواصل الاجتماعي بوصفها واحدة من أكثر القصص المؤثرة، لتزيد من عدد المطالبين بوضع حد لجرائم القتل في بلد يطبق عقوبة الإعدام على القاتل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com