منوعات

الأردن.. تراجع ملحوظ في انتشار الجو...
تاريخ التحديث:
تاريخ النشر:

الأردن.. تراجع ملحوظ في انتشار الجوكر المخدر وتزايد الإبلاغ عن حالات الإدمان

الجرائم المنسوبة إلى تناول مرتكبوها هذه المادة أسهمت في خلق ردة فعل مجتمعية قوية، ورفعت نسبة إبلاغ الأهالي عن حالات الإدمان في الأسرة.

+A -A
المصدر: عهود محسن - إرم نيوز

كشفت إحصائيات رسمية أردنية عن تراجع ملحوظ في انتشار مادة الجوكر المخدرة في البلاد بنسبة 62% العام الحالي مقارنة بالأعوام السابقة، وعن ارتفاع عدد بلاغات الأهالي عن حالات الإدمان .

وقال الرائد أنس طنطاوي، من دائرة مكافحة المخدرات الأردنية، إن الدائرة ضبطت، في العام ٢٠١٦،  ٣٧ ألف كيس من الجوكر، و 11 ألف كيس في العام الحالي، الأمر الذي يشير إلى تراجع انتشار هذه المادة الخطرة التي تأخذ شكل التبغ المخلوط بمواد كيماوية.

وحذر طنطاوي في تصريحات أدلى بها في جمعية اختصاصي طب الأسرة، التابعة لنقابة الأطباء، بمناسبة اليوم العلمي، من تعداد أساليب ترويج الجوكر وأنها لم تعد مرتبطة بالأشكال التقليدية، فباتت توضع في أكياس شفافة كتلك المستخدمة لحفظ المواد الغذائية.

وأوضح المسؤول أن الجرائم المنسوبة إلى تناول مرتكبوها هذه المادة أسهمت في إثارة ردة فعل مجتمعية قوية ضد هذه المادة، وزادت نسبة تبليغ الأهالي عن حالات الإدمان ضمن الأسرة.

ولفت إلى  أن ٩٠% من حالات الوفاة من جراء تعاطي الجوكر ناتجة عن تسببها بشلل مراكز التنفس في الدماغ والموت المفاجئ، وحذر من أنواع المخدرات المختلفة بما فيها الحشيش التي تؤدي جميعها إلى الإدمان.

والجوكر من المخدرات الاصطناعية التي تسبب الإدمان السريع، وفقدان التركيز والتغير السريع في وظائف الدماغ والانفصال عن الواقع والهذيان والهلوسة والذهان، وهو مرض نفسي تصل خطورته في بعض الحالات إلى حد الجنون المطلق، والإعياء المستمر والتشنجات المشابهة لنوبات الصرع والفشل الكلوي ونوبات الفزع.

ويزعم مروجو هذا النوع من المخدرات أنها عشبة تساعد على تحسين المزاج وتنشيط الذاكرة، أو كبديل آمن للنيكوتين، ويقوم المروجون بتغيير أسماء مادة الجوكر بهدف الخداع والتمويه، ومن هذه الأسماء دريم، سبايس، بونزاين، مستر هبي، سكوبي دو، وغيرها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك