نواياك وقيمك مفاتيح نحو حياة فطرية سليمة

نواياك وقيمك مفاتيح نحو حياة فطرية سليمة

كيف يمكنك تحسين حياتك في الحاضر وفي بقية مراحل حياتك؟ ما هما الشيئان المهمان اللذان سيكون لهما تأثير كبير على مستقبلك؟

في هذا التقرير اِكتشف شيئين أساسيين من شأنهما تحسين حياتك: نواياك وقيمك!

نواياك

النوايا الحسنة كما يعرفها الأخصائيون في تقرير موقع lesmotspositifs هي الخيار النهائي لتحسين حياتك.. فإذا كانت نواياك سيئة، فهذه علامة على أنك مليء بالجشع والحسد والكراهية وما إلى ذلك.

ويجب أن تختفي كل هذه التأثيرات السلبية من حياتك.. فالنوايا في جوهرها قوية، وتكشف للآخرين عن أهدافنا، وهي الدافع الذي يساعدنا على تحقيق أهدافنا.

فحتى تعرف نواياك لا بد من أن تبذل جهدًا، وفي بعض الأحيان ستشعر بالقلق وتكزّ على أسنانك غيظًا وغضبًا، ولكن مع استمرار التعلم سترى ضوءًا في نهاية النفق.

ماذا لو كانت بعض نواياك سيئة؟ ومع ذلك بإمكانك تحويل تلك النوايا السيئة إلى أفكار جيدة، والحصول على التصميم في الوصول إلى النجوم، ومعرفة المزيد عن نفسك، وتحديد ما تريده، والمضي قدمًا.. تحرك وتصرف، حتى تتمكن من تطوير أفكار وعادات وسلوكيات صحية ترشدك إلى النجاح.

دوّنْ نواياك

من المهم تدوين نواياك، عندما تكتب نواياك على الورق فهذا يساعدك على اكتشاف نفسك، ولا يحب الكثير من الناس الكتابة، ولكن إذا كنت تحتفظ بيوميات يمكنك الرجوع فيها إلى الوراء بعيدًا، لمعرفة مكانك الآن، ويستغرق الأمر بضع دقائق فقط يوميًا لتدوين مشاعرك وأفكارك، وما إلى ذلك.

الوصول إلى اهتماماتك ونقاط قوتك

للوصول إلى اهتماماتك يجب عليك أولًا الجلوس والتفكير فيما تريده، وبعد أن تقرر ما تريده ستحتاج إلى كتابة خطة وتحديد أهداف واتخاذ إجراءات.

للوصول إلى نقاط قوّتك اِختبر قدراتك ومهاراتك. ما الذي يمكنك فعله بشكل أفضل؟ كيف يمكنك استخدام مهاراتك وقدراتك لتحسين حياتك وحياة الأشخاص من حولك؟.

ففور وصولك إلى كيانك الداخلي ستتمكن من تحديد مستوى حياتك، لا تعش من أجل الآخرين على حساب ذاتك، بل تعلم كيف تعيش لنفسك.

كلما تقدمت ستكشف قدراتك. هل ترى نفسك تستمتع بعمل تحبه في المستقبل؟ وهل ترى نفسك في المستقبل تعمل في نفس الشركة دون الذهاب إلى أي مكان آخر؟.

إذا وجدت نفسك عالقًا محصورًا تحقق من خياراتك للعثور على وسيلة لتحسين وضعك، يمكنك البدء بتحديد الوظائف التي تهمك، وبمجرد معرفة ما تريد القيام به ضع استراتيجيات لتحقيق أهدافك، انتقل إلى الفِعل وامضِ قدمًا نحو الأفضل.

واحدة من أكبر الأخطاء التي يرتكبها بعض الناس هي التسكع مع الأشخاص ذوي التأثير السيئ، وإذا كنت تتسكع مع هذا النمط من الأشخاص فأنت تضيع الوقت وتضعف قيمك
نواياك وقيمك مفاتيح نحو حياة فطرية سليمة
الإيثار الفعال.. ما هو؟

اكتشف القيم التي تحسن حياتك

تحدد القيم الكيفية التي نستثمر بها وقتنا وطاقتنا وأموالنا، وعندما تكون قيمنا عالية يمكننا الوصول إلى آفاق عالية في حياتنا الشخصية.

وطوال حياتنا نقرر ما نريد أن نفعله في وقتنا، فالوقت هو الجوهر، لأنه يمر بسرعة، ولهذه الأسباب نتمنى أن ننفقه بحكمة. قضاء الوقت بحكمة ووعي في الأنشطة، والترفيه، والعمل، والأسرة ومساعدة الغير وما إلى ذلك.

إن الشخص العادي يقضي معظم يومه في العمل، وفي نهاية اليوم يعود إلى المنزل لقضاء بعض الوقت في مشاهدة التلفزيون أو المشاركة في الأنشطة مع العائلة.

وإذا كنت ترغب في تحسين حياتك الشخصية يتعين عليك إعطاء الأولوية للعائلة، وإذا كان لديك زوجة وأطفال أو زوج وأطفال، فستحتاج إلى تعلم كيفية استثمار الوقت معهم، لديك خمس أو ست ساعات بعد يوم عمل للقيام بذلك، وأنت أيضًا تريد وقتًا لنفسك.

حاول التفكير في اكتشاف طرق جديدة للقيام بمختلف الأشياء، وعلى سبيل المثال إذا كنت في معظم الأوقات تعود إلى المنزل بعد العمل دون قضاء وقت مع العائلة، فحاول أن تشاركها الطعام على المائدة كل ليلة.. لا تترك مجالًا للأعذار.

وفيما أنتم تحتفلون معًا حول طاولة الأكل خصص وقتًا لتسأل كيف سار يوم كل فرد من أسرتك؟ سوف يحسن ذلك علاقاتك بها، وعندما تقوم بتحسين علاقاتك فإنك تبني جسرًا جديدًا نحو حياة أفضل.

إن واحدة من أكبر الأخطاء التي يرتكبها بعض الناس هي التسكع مع الأشخاص ذوي التأثير السيئ، وإذا كنت تتسكع مع هذا النمط من الأشخاص فأنت تضيع الوقت وتضعف قيمك. أنت بحاجة إلى بناء قيمك حتى تحسن حياتك.

وإذا كنت تتسكع في الحانات مع أصدقائك فأنت تضيع وقتك، وبمرور الوقت قد تواجه تكاليف المحكمة والغرامات وربما عقوبة السجن، خاصة إذا قمت بزيارة الحانات وعدت إلى المنزل في حالة سكر، سوف تتعلم عادات سيئة جديدة، كل عادة سيئة تتعلمها تستحوذ على حياتك، الأمر الذي لن يؤدي في النهاية إلا إلى فقدان احترامك لذاتك.

الملاحظة والمراقبة والرصد والمراعاة هي المفتاح النهائي الذي سيساعدك على النجاح وتطوير المهارات التي ستقودك إلى تطوير وتحسين ذاتك
نواياك وقيمك مفاتيح نحو حياة فطرية سليمة
الخوف المبالغ فيه من الالتزام يحرمنا لذة الحياة

إن العثور على تأثيرات إيجابية جديدة هو مفتاح النجاح، أي شخص يفكر بإيجابية سيؤثر عليك، ويساعدك على تطوير عادات جيدة، وعندما تجد أصدقاء يهتمون بك ستكتشف أنك كسبت أصدقاء يهتمون بمستقبلك.

وإذا رغبت في إنشاء صداقات جديدة عليك بتعلم مهارات الاتصال، لا تخف من الابتسام ومن قول مرحبًا.. لا حرج في أن تكون ودودًا.. يجب عليك استخدام الفطرة السليمة؛ لأن هذا العالم مليء بالشخصيات الشريرة التي تنطوي على نوايا شائنة.

وعندما تتعلم التواصل بشكل أفضل مع البشر والظروف والعالم ستبني مسارات لمستقبل أكثر سعادة، ويُعد الافتقار إلى التواصل أحد الأسباب الرئيسية لفشل الأعمال، إذ تتعثر العلاقات، ولا يشعر الأطفال بالسعادة، وما إلى ذلك. يتخذ الاتصال والتواصل أشكالاً عديدة.

إن الملاحظة والمراقبة والرصد والمراعاة هي المفتاح النهائي الذي سيساعدك على النجاح وتطوير المهارات التي ستقودك إلى تطوير وتحسين ذاتك.

لديك العديد من الخيارات في العالم. خذ هذه الخيارات، واستخدمها لصالحك، وستكون في طريقك لبناء حياة رائعة.

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com