عراقيات يلجأن إلى "الحلزون الأفريقي".. والهدف نضارة البشرة (صور)

عراقيات يلجأن إلى "الحلزون الأفريقي".. والهدف نضارة البشرة (صور)

في محله المتواضع في محافظة صلاح الدين العراقية، يقدم الشاب علي الربيعي، طرقًا جديدة للعناية بالبشرة، وتجميل وجوه النساء، لكنها بحاجة إلى قلب قوي.

الوافد الجديد إلى ناحية "بلد" المحافِظة، هو الحلزونات، التي ذاع صيتها مؤخرًا على أنها "مرهم حيوي وطبيعي للحصول على نضارة البشرة، واكتساب الجمال"، ما جعل الربيعي مقصدًا للكثير من نساء المدينة.

ويقول الربيعي خلال حديثه لـ"إرم نيوز"، إنه "يعمل في مجال بيع الأسماك منذ عدة سنوات، لكنه توجه مؤخرًا نحو بيع الحلزونات أيضًا، بسبب كثرة الأسئلة عنها"، ليستورد أول شحنة من "الحلزون الأفريقي" من مصر.

ويوضح أن مادة "الكولاجين" التي تفرزها تلك الحلزونات، توضع على الوجه لمنحه نضارة، وكذلك تشد المناطق المترهلة في الوجه، كما تعالج الرؤوس السوداء والهالات والتصبغات، فضلًا عن تهدئة الحساسية في الجسم.

ويبيع الربيعي الحلزون الواحد بـ10 دولارات، بينما يبيع الزوج بـ15 دولارًا، مراعاة للواقع الاقتصادي الذي تمر به البلاد.

ويضيف أن الإقبال بدأ يتزايد على تلك الحلزونات، خاصة من قبل أصحاب صالونات التجميل، لكن هناك فئات من المجتمع تجفل من هذا العلاج، ولا تقترب منه، وربما هذا مفهوم باعتباره جديدًا على المدينة.

ويلفت إلى أن "آلية استخدامه هي وضعه على البشرة أو الوجه، للحصول على المادة التي تخرج منه، ومن ثم غسل الوجه".

وفي الآونة الأخيرة أصبحت المنتجات التي تحتوي على مخاط الحلزونات ذات شعبية متزايدة في بلدان مثل فرنسا، وتايلاند، وتشيلي، وإيطاليا.

ومع ذلك يقول أطباء وأخصائيون في علاج الأمراض الجلدية إنها لا توجد دراسة علمية مهمة تثبت فوائد مخاط الحلزون للبشرة.

وعلى الجانب الآخر، يرى طبيب الجلدية أكرم العبيدي، أن "هناك أبحاثًا علمية تجري الآن لمعرفة تأثير هذه المادة اللزجة على بشرة الإنسان، وفيما إذا كانت بالفعل تحقق فوائد إيجابية".

مشيرًا إلى أن "مثل تلك الاستخدامات وبعيدًا عن المجال التخصصي، قد ترتد سلبيًا على أصحابها، باعتبارها لم تخضع للإجراءات الفنية المطلوبة سواء في التجميل، أو في إثبات فاعلية تلك المادة".

وأضاف العبيدي لـ"إرم نيوز" أن "المادة التي يفرزها ليست الكولاجين كما تعتقد النساء، ما يعني ضرورة الانتباه لذلك، وفي حال كانت هناك نتائج إيجابية للبشرة من تلك المادة، فيجب أن تجري تلك الممارسات تحت أعين الجهات الرقابية".

من جهتها، ترى سارة البغدادي، صاحبة صالون نسائي في بغداد، أن "هذا النوع من العلاج غير محبب بالنسبة للكثير من النساء، وهو خاص بشريحة محددة لديها اطلاع على الحلزونات وأنواعها، لذلك يمكنها استخدامه في التجميل".

تربى تلك الرخويات في بيئة طينية أو ترابية، وتتغذى على الأوراق والأعشاب المختلفة، وهي غير منتشرة في العراق بشكل كبير
عراقيات يلجأن إلى "الحلزون الأفريقي".. والهدف نضارة البشرة (صور)
ابتكار قناع طبي يقي من الفيروسات ويعالج البشرة (صور وفيديو)

وتقول البغدادي في حديثها لـ"إرم نيوز" إن "العلاجات الحديثة والكريمات، وعمليات شد البشرة، واستخدامات الفلر والبوتوكس، هي السائدة الآن، خاصة أن مراكز التجميل تخضع لرقابة وزارة الصحة، ما يعني صعوبة استخدام الحلزونات في ظل اللغط التي تواجهه".

وتربى تلك الرخويات في بيئة طينية أو ترابية، وتتغذى على الأوراق والأعشاب المختلفة، وهي غير منتشرة في العراق بشكل كبير.

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com