”كهوف الملح“.. مزارات تاريخية تقدم لروادها الاسترخاء والاستشفاء (صور)

”كهوف الملح“.. مزارات تاريخية تقدم لروادها الاسترخاء والاستشفاء (صور)

المصدر: منار مختار - إرم نيوز

فرضت كهوف الملح في مصر نفسها كبديل علاجي ناجع ومزار سياحي مثير يستقطب السياح الراغبين في الراحة والاسترخاء والاستشفاء على حد سواء.

ويعود أصل تلك الكهوف إلى حقبة الفراعنة، التي ذكرت في قصة أسطورية لميثولوجيا الفراعنة بأهمية الجلوس في كهوف الملح لمدة ساعة.

وينصح الأطباء في ألمانيا بزيارة كهوف الملح كعلاج تكميلي، كما أثبتت الأبحاث العلمية أن الملح له آثار إيجابية على جسم الإنسان بعد كل جلسة، كما أنه يحوّل الأيونات السالبة إلى موجبة مفيدة، واتُخذ قديمًا لطرد الحسد وإبطال السحر.

وقال عبدالله شكري، أخصائي علم النفس، في تصريح لـ ”إرم نيوز“، إن الملح ذكر في السنة النبوية وتكمن أهمية كهوف الملح في قدرتها على تفتيت الطاقه السلبية والاسترخاء والتخلص من السموم، والحد من ارتفاع ضغط الدم وتنشيط الدورة الدموية وتخفيف التوتر النفسي والتعصب والمساعدة على النوم والقضاء على اضطرابات الجهاز العصبي، بجانب تقوية مناعة الأطفال بسبب احتوائه على العديد من المعادن، وينصح الأطباء بزيارته بجانب العلاج الكيميائي.
وأضاف شكري، أن الملح الصخري يحتوي معادن غنية أهمها الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم واليود، ويعمل على التخلص من مشكلات الجهاز التنفسي من الربو والحساسية والتهاب الجيوب الأنفية والشعب الهوائية.

وقالت خبيرة التجميل رشا المهدي لـ ”إرم نيوز“، إن الفراعنة اعتمدوا الملح فى تجميل الملكات لما يحتويه من مواد طبيعية نادرة ويعمل على تقشير وترطيب وتلطيف وشد البشرة، لأن الملح مضاد فعال للجراثيم استخدم أيضا في التحنيط.

وأضافت أنّ الملح يستخدم فى مراكز التجميل كـ“سكراب“ للبشرة لتفتيح المسام وإزالة الجلد الميت ويجعل البشرة أكثر نضارة ويخرج السموم من الجسم، والأمراض الجلدية وتعالج حبّ الشباب.

وأشارت إلى أن الكهف يحتوي شموع الملح والحوائط والجدران من الملح الصخري المستخرج من الصحراء الغربية مع موسيقى هادئة تريح الأعصاب، حيث الاسترخاء والهدوء وتساعد على تحسن الحالة المزاجية.

وقال ممدوح فاروق خبير السياحة العلاجية لـ ”إرم نيوز“، إن كهوف الملح منتشرة منذ القرن الـ 19 في دول روسيا وأوكرانيا وبولندا، وأوروبا وأمريكا وفنزويلا وبعض الدول الأخرى، وهي عبارة عن حوائط وأسقف وأرضيات من الملح الصخري المستخرج من صحراء مصر الغربية تحديدًا من واحة سيوة والغنية بمحاجر الملح.

وأضاف فاروق أن برامج رحلات الأجانب فى شرم وطابا وبورتو سخنة تقصد كهوف الملح بالأساس، لأن الأجانب أكثر ثقافة من المصريين بأهمية الملح على أنفسهم وصحتهم، لافتًا إلى أن الفكرة طبقت حديثا في القاهرة والجيزة، وفي دولتي الإمارات والكويت.

وأكد أن إنشاء كهوف الملح على يد متخصصين من حيث الإضاءة والشموع والموسيقى والحوائط والأسقف لنشر الطاقة الإيجابية ومساعدة المريض على الاسترخاء والتأمل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com