هل التدخين و“الماريغوانا“ يرتبطان بالعجز الجنسي؟

هل التدخين و“الماريغوانا“ يرتبطان بالعجز الجنسي؟

المصدر: توفيق إبراهيم - إرم نيوز

يعاني جميع الرجال تقريبًا من ضعف الانتصاب ”عجز الرجل عن تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه بما يكفي لممارسة العلاقات الحميمة“ في مرحلة ما في حياتهم وهو ليس بأمر مقلق، إذا كان مجرد مشكلة عابرة، ولكن إذا استمرت فقد يكون هناك سبب ينبغي التحقيق فيه.

ووفقًا لمجلة ”ميديكال نيوز توداي“ الطبية الأمريكية، هناك مجموعة متنوعة من الحالات الصحية والعقلية المختلفة التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف الانتصاب ويمكن أن يكون السبب هو الخيارات الشخصية مثل تعاطي المخدرات.

وهناك الكثير من الجدل حول القنب – الماريغوانا – وتأثيره على الصحة الجنسية ولكن يبدو أنه يرتبط بالضعف الجنسي في بعض الحالات.

القنب وضعف الانتصاب

ثبُت وجود صلة بين التدخين والعجز الجنسي، لأن التدخين يحد من تدفق الدم إلى الأوردة والشرايين، فأولئك الذين يدخنون السجائر هم أكثر عرضة للإصابة بضعف الانتصاب وينطبق الأمر نفسه على تدخين القنب.

ومن المهم أن نذكر أن بعض أنواع القنب يمكن أن تحتوي على مواد كيميائية أكثر ضررًا من السجائر ما يزيد من فرص الإصابة بالآثار السلبية.

فالأنسجة الملساء بالعضو الذكري تحتوي على مستقبلات الكانابينويد، وبالتالي من الممكن أن يسبب القنب ضعف العضو الذكري عند بعض الرجال وهذا يمكن أن يؤدي إلى الضعف الجنسي.

ويمكن للقنب أن يسبب النشوة التي يتبعها النعاس وتباطؤ سرعة رد الفعل، فبعض الرجال قد لا يكون لديهم الرغبة في ممارسة الجنس بعد تدخين القنب.

كما يزيد من مستويات مادة كيميائية تسمى الدوبامين في الجسم وهو هرمون يمكن أن يؤثر على المزاج والشعور، فإذا اعتاد الرجل على هذه المستويات المرتفعة صناعيًا من الدوبامين فقد يجد أن مستوى الدوبامين الطبيعي في جسده غير كافٍ لتحفيزه جنسيًا ما يجعل الانتصاب أكثر صعوبة.

وقد يؤثر القنب أيضًا على الدورة الدموية ويسبب ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب وهذه الحالات قد تؤدي للضعف الجنسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com