علماء يكشفون العلاقة بين الحساسية والأكزيما

علماء يكشفون العلاقة بين الحساسية والأكزيما

المصدر: ساندرا ماهر - إرم نيوز

الأكزيما، هي أحد الأمراض الشائعة التي يمكن أن تسببها المهيجات والمواد المسببة للحساسية، وكذلك الاتجاه الجيني للبشرة الجافة، كما أنها شائعة بين الرضع، والأطفال والكبار، ويعتقد الخبراء أن هناك صلة بين الحساسية وتطور الأكزيما.

وتقول الدكتورة أمينة وارنر:“إنه من المهم للمرضى والأطباء أن يفهموا العلاقة بين الأكزيما السطحية والحساسية“. كما يقول الخبراء: إنه من المهم حماية طبقة الجلد الحامية للمساعدة في الحد من خطر الحساسية.

وبحسب صحيفة ”إكسبريس“ البريطانية، يُنصح باستشارة الطبيب إذا شعرت بحكة شديدة أو جفاف بعض المناطق أو الحساسية وإحمرار أو التهاب الجلد.

وتضيف الدكتورة أمينة:“التشخيص الدقيق الذي يتم في الوقت المناسب أمر مهم لسيطرة فعالة على الأكزيما والحفاظ على طبقة الجلد الحامية“.

يذكر أن هناك نحو 1.7 مليون طفل مصاب بالأكزيما في المملكة المتحدة.

وتقول ناتالي نيومان، والدة كالوم 5 أعوام:“إن التشخيص المبكر يمكن أن يقلل بشكل كبير من المعاناة، فقد بدأت حساسية كالوم المتعددة من سن مبكرة، وكانت الأكزيما أحد المؤشرات الرئيسية على وجود شيء غامض، وقد استغرقنا وقتًا طويلًا للحصول على تشخيص، ويتجنب كالوم حاليًا 15 نوعًا من الأطعمة، بالإضافة إلى تقليل تعرضه لعدة محفزات جوية، ولا تزال تزعجه الأكزيما عند تعرضه للحساسية“.

وأشارت:“لا أستطيع التأكيد على مدى أهمية تتبع الآباء الجدد لأعراض أطفالهم واستشارة الطبيب بشأنها“.

فالأكزيما ليست مجرد مرض جلدي مؤلم ومزعج، بل يمكن أن تؤثر أيضًا على الثقة بالنفس.

ويعاني أكثر من 52% من البالغين من الأكزيما في الرأس والرقبة، في حين أن 50 % يعانون من الأكزيما باليدين، وجميع المناطق المكشوفة.

ويوصي باستخدام المطريات على الجلد حتى في حالة عدم الإصابة بالأكزيما آنذاك، للحفاظ على الرطوبة ومنع حدوث حساسية في المستقبل. كما يمكنك أيضًا محاولة تجنب بعض الأطعمة، مثل الحليب البقري، والقمح لتجنب الحساسية والأكزيما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com