كيف تتعامل مع القلق الاجتماعي؟

كيف تتعامل مع القلق الاجتماعي؟

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

هناك حالات يكون من الطبيعي فيها أن تشعر بالقلق مثلما يحدث قبل إلقاء خطاب كبير أو أثناء مقابلة عمل أو أول موعد غرامي، وهذا أمر طبيعي.

لكن بالنسبة للبعض يكون الأمر أكثر من مجرد توتر، فإذا كنت تميل إلى القلق أكثر مما يعتقده الآخرون وتتجنب إعادة الأغراض للمتجر، أو طلب البيتزا عبر الهاتف فقد تكون مصاباً بالقلق الاجتماعي، كما أن المصاب بهذه الحالة يميل إلى تجنب التجمعات الاجتماعية، وربما يكون له عدد قليل من الأصدقاء المقربين.

وفقًا لمجلة ”بابا ميل“، يقول الخبراء إن اضطراب القلق الاجتماعي يظهر كخوف شديد من الحكم والتمحيص في الأوضاع الاجتماعية والأداء، ومع ذلك يمكن علاج هذا الاضطراب الخطير.

الأعراض

أعراض اضطراب القلق الاجتماعي تقع تحت ثلاث فئات هي العقلية والجسدية والسلوكية، وتميل الأعراض البدنية إلى أن تتطور إلى احمرار الوجه والتعرق والارتعاش.

وفي تلك الحالة يجد البالغون صعوبة في التحدث عبر الهاتف وطلب الطعام في المطاعم، وإلقاء الخطب، والأكل أمام الآخرين وما شابه بينما يواجه الأطفال المصابون بالقلق الاجتماعي صعوبة في التحدث مع البالغين، ويميلون للانسحاب من النشاطات الاجتماعية، والانجراف في نوبات الغضب عند مواجهة أشخاص جدد، والتمتمة أو التحدث بصوت منخفض.

ونحن جميعاً نعاني من القلق الاجتماعي، إلى حد ما لكن، كيف يمكنك معرفة ما إذا كان لديك مشكلة؟ أفضل طريقة هي أن تسأل نفسك الأسئلة التالية:

هل تشعر بعدم الارتياح الشديد في المواقف الاجتماعية؟

هل تتفادى المواقف الاجتماعية باستمرار؟

هل تعتقد أن الجميع يراقبك؟

هل تقلق باستمرار بشأن ما تفعله وتقوله؟

هل تقلق كثيراً من القيام بشيء محرج؟

هل تقلق لأسابيع قبل الموقف المقلق؟

كلما كانت اجابتك ”نعم“ عن هذه الأسئلة كلما كنت تعاني من القلق الاجتماعي.

كيف تساعد شخصًا مصابًا بالقلق الاجتماعي؟

بدلاً من إعطاء الشخص نصيحة إيجابية، مثل لا تقلق، والأمر غير هام استخدم التفكير الواقعي لتطمئنه مثل الإشارة إلى موقف مشابه تعامل معه هذا الفرد بنجاح لتساعده على تهدئة أعصابه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com