دراسة: أدمغة الطاعنين في السن تشيخ بسرعة أقل

دراسة: أدمغة الطاعنين في السن تشيخ بسرعة أقل

المصدر: مدني قصري - إرم نيوز

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن كبار السن يحتفظون لفترات أطول بقدراتهم المعرفية الإدراكية، بسبب حيوية أدمغتهم الفائقة.

وأظهرت أعمال الباحث في علم النفس العصبي أماندا كوك، من جامعة نورث وسترن، أن قشرة دماغ هؤلاء الطاعنين في السن أكثر سمكا بكثير من المتوسط تؤدي إلى زيادة أكبر في مقاومة فقدان الذاكرة والخرف المرتبط بالعمر.

وتعتبر المادة الرمادية التي تغطي نصفي الكرة الدماغية هي مقر الفكر والذاكرة، والرؤية، والمعلومات الحسية الأخرى.

وخلال الدراسة، تعرض ”الطاعنون في السن“ لفقدان في حجم القشرة الدماغية أقل سرعة مرتين من غيرهم من المشاركين.

التدهور المعرفي ليس حتميًا

ويقول الباحث في علم النفس العصبي، أمندا كوك: ”غالبًا ما يرافق الشيخوخةَ تدهور معرفي“ نمطي“ أو، كما هو الحال في بعض الحالات، تدهور معرفي أعمق يوصف بالخرف“.

ويضيف أمندا كوك أن وجود كبار السن يوحي بأن التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن ليس أمرًا حتميًا.

وأخضع مؤلفو هذه الأعمال التي نُشرت في مجلة جاما 24 شخصًا من ”الطاعنين في السن“ واثني عشر شخصا من نفس الفئة العمرية، متماثلين جميعا من حيث التعليم، لاختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي، لقياس سمك القشرة، وتحديد تغييرات صحتهم الدماغية خلال فترة 18 شهرا.

تقلص أقل في سماكة القشرة

وأظهرت النتائج أن تقلص سماكة القشرة الدماغية  كانت بنسبة 1.06% عند ”الطاعنين في السن“ في حين كانت النسبة 2.24% عند مشاركي المجموعة المراقبة.

مقاومة الانحطاط

وفي هذا الشأن قال إميلي روغالسكي، من جامعة نورث وسترن: ”وجدنا أن الطاعنين في السن يقاومون الانحطاط الطبيعي الذي نراه بين كبار السن الآخرين، وأنهم  يتمكنون من إيجاد توازن بين مدة عمرهم ونوعية الحياة. وبالتالي، فهم يعيشون عيشة أفضل، ويتمتعون بالسنوات الأخيرة من حياتهم“.

الاحتفاظ بحجم أكبر

وحسب تقرير موقع“arcturius.org “ فإن الباحثين يعرفون بالفعل أن أدمغة الطاعنين في السن تميل إلى الاحتفاظ بمزيد من الحجم يفوق حجم الدماغ عند كبار السن الآخرين، ويأمل هؤلاء الباحثون في أن يحددوا بشكل أفضل العوامل البيولوجية المعنية، من أجل فهمٍ أفضل لهذه الظاهرة.

عوامل تقليص الخرف

ويشير الباحثون إلى أنه في الوقت الحاضر ليس هناك أي تقنية ثابتة تتيح الحفاظ على حجم القشرة الدماغية، لكنهم يؤكدون أنه مع ذلك تشير العديد من الدراسات إلى أن هناك عوامل يمكن أن تقلص من مخاطر الخرف، مثل عدم التدخين، وممارسة النشاط البدني، اجتماعيا وفكريا، والتغذية الجيدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة