الزوائد الجلدية حول العين.. إشارة لوجود ”قاتل صامت“ – إرم نيوز‬‎

الزوائد الجلدية حول العين.. إشارة لوجود ”قاتل صامت“

الزوائد الجلدية حول العين.. إشارة لوجود ”قاتل صامت“

المصدر: أحمد نصار– إرم نيوز

يُوصف ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، بـ“القاتل الصامت“ وذلك لعدم وجود أعراض واضحة تدل عليه، لكن في بعض الحالات تظهر زوائد جلدية صغيرة ملونة حول زوايا الجفون تُعرف باسم اللويحة الصفراء عند الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

وعلى الرغم من أن تلك الزوائد الجلدية ليست ضارة إلا أنه ينبغي استشارة الطبيب بشأنها، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة ”ديلي إكسبريس“ البريطانية.

ويرجع سبب ظهور تلك الحالة إلى تجمع الكوليسترول الأصفر تحت الجلد حول منطقة العين.

وعلى الرغم من ندرة حدوثها إلا أنها تعتبر مؤشرًا على وجود نسبة مرتفعة من الكوليسترول أو الدهون الأخرى في الدم، لكن الخبراء يقولون إنه من الممكن أن تظهر تلك الزوائد الجلدية حتى عندما تكون مستويات الكوليسترول طبيعية.

ويقول الدكتور سيث رانكين مؤسس عيادة أطباء لندن الوطنية: ”من المرجح أن الموناليزا كانت ضحية للكوليسترول وذلك لأن بعض الأطباء لاحظوا وجود ما يُشبه اللويحات الصفراء حول عينيها.

وأضاف أنه في معظم الحالات إذا لم يقم الشخص بإجراء اختبار الدم أو فحص تلك الزوائد الجلدية التحذيرية فإنه من الصعب تحديد ما إذا كان هذا الشخص مصابًا بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم أم لا.

وتابع: ”الكوليسترول عبارة عن نوع من الدهون التي تتكون بشكل طبيعي في الجسم ويتم نقله عن طريق الدم ومن الممكن أن يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى تراكم تلك الدهون في الشرايين، مما قد يمنع تدفق الدم ويزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وتمدد الأوعية الدموية“.

وأشار إلى أنه ”لا يشترط إصابة الشخص بالسُّمنة أو الوزن الزائد لكي يصاب بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، لكن من الممكن أن تتسبب الجينات أو اتباع نظام غذائي مليء بالدهون المشبعة في الإصابة بتلك الحالة، لذلك قد يكون الأطفال أو البالغون عرضة للإصابة بتلك الحالة المرضية“.

ويؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى تضييق الشرايين أو تصلبها أو الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والأمراض الشريانية الطرفية.

وأشار الدكتور رانكين إلى أن أفضل طريقة لتخفيض نسبة الكوليسترول في الدم تتمثل بمراقبة النظام الغذائي، وتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون الحيوانية المشبعة.

ومع ذلك أضاف الدكتور رانكين أن اتباع تلك النصائح قد لا يكفي عندما يكون هناك خلل في جينات لدى الشخص حيث علّق قائلاً: ”يوصي العديد من الأطباء بإجراء اختبار لقياس نسبة الكوليسترول في الدم على الأقل كل 5 سنوات ويتم التحقق من تلك النسبة عن طريق إجراء اختبار دم بسيط“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com