أعراض مبكرة لسرطان المبيض وكيفية الكشف عنه – إرم نيوز‬‎

أعراض مبكرة لسرطان المبيض وكيفية الكشف عنه

أعراض مبكرة لسرطان المبيض وكيفية الكشف عنه

المصدر: شوقي عبدالعزيز- إرم نيوز

يبدأ سرطان المبيض في المبيضين، وهي أعضاء صغيرة في الجهاز التناسلي الأنثوي، مسؤولة عن إفراز الهرمونات الأنثوية وإنتاج البويضات التي تتحول إلى أجنة عند تلقيحها.

غالبا ما تكون أسباب الإصابة بسرطان المبيض غير معروفة، وقد ينشأ سرطان المبيض عند بعض النساء بسبب طفرة جينية موروثة، ومع هذا فما زال على العلماء اكتشاف سبب وجود هذه الطفرة عند البعض وعدم وجودها عند البعض الآخر.

وتعتبر أقل من 5 % من حالات سرطان المبيض ذات استعداد وراثي، ومع هذا فإن كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بهذا النوع من السرطان، وخاصة الأم أو البنت أو الأخت، تكون فرصة الإصابة بسرطان المبيض أكبر.

يذكر مركز بحوث السرطان في المملكة المتحدة، أن حوالي 7300 امرأة يتم تشخيص إصابتهن بسرطان المبيض كل عام، لا يبقى منهن على قيد الحياة سوى 35٪.

ويحذر الخبراء من أن عددًا قليلًا من الناس على دراية بأعراض هذا المرض، فقد قال الدكتور أليسون وينت ”إذا كنت شعرت بالانتفاخ في معظم أيام الأسابيع فعليك باستشارة الطبيب“.

ويقول الخبراء، إن الشعور بالانتفاخ معظم الأيام طوال ثلاثة أسابيع أو أكثر، يمكن أن يكون علامة على الإصابة بمرض سرطان المبيض، وهذا هو سبب الأهمية الشديدة في زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن.

أعراض المرض

وتعتبر الأعراض التالية هي الأكثر شيوعًا لسرطان المبيض،الشعور بالانتفاخ باستمرار وتورم البطن وعدم الراحة في البطن أو منطقة الحوض.

ومن الأعراض أيضا، الشعور بالشبع بسرعة عند تناول الطعام أو فقدان الشهية والحاجة إلى التبول كثيرًا أو أكثر من المعتاد واستمرار عسر الهضم أو الشعور بالغثيان وفقدان الوزن بشكل غير متعمد.

ويزيد خطر الإصابة بسرطان المبيض مع تقدم النساء في السن، وتحدث معظم الحالات بعد انقطاع الطمث.

ويتم تشخيص إصابة حوالي 8 من كل 10 حالات في النساء الأكثر من 50 عامًا، لكن بعض أنواع نادرة من سرطان المبيض يمكن أن تحدث في النساء الأصغر سنًا.

كما أن التاريخ العائلي للمرض يمكن أن يزيد أيضًا من مخاطر الإصابة به، وقد يحدث ذلك في بعض الأحيان نتيجة وراثة المرأة جينات معيبة.

الكشف عن المرض

للكشف عن سرطان المبيض، يقوم الأطباء بإجراء فحص الدم (CA 125)، وهو مؤشر ورم يوجد غالبًا بكميات أعلى من المعتاد في دم المصابات بسرطان المبيض.

 كما يتم عادة إجراء التصوير المقطعي أو التصوير بالأمواج فوق الصوتية لمنطقة الحوض، بالإضافة إلى تصوير الصدر لتحديد مرحلة تقدم المرض بشكل دقيق، كما قد يتم إجراء تنظير للبطن لمعرفة ما إذا كان الورم قد انتشر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com